المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1201–1225 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: [هذا] يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى [منكم] ، فصامه - صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه» . وفي رواية: «فقال لهم: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمر بصيامه» . وفي أخرى بنحو ذلك، وفيه: «فنحن نصومه تعظيما له» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مصحيحعلقمة بن قيس النخعي: «أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يطعم يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن اليوم يوم عاشوراء، فقال: قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فإن كنت مفطرا فاطعم» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم نحوه، إلا أنه قال: «كان يوما يصومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تركه» . وله في أخرى مختصرا قال: «دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادن فكل، فقال: إني صائم، قال: كنا نصومه، ثم ترك» (1) .
الصحابي: علقمة بن قيس النخعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا من أسلم: أن أذن في الناس: من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء» . وفي رواية «أنه قال لرجل من أسلم: أذن في قومك - أو في الناس - بالشك» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحعبد الرحمن بن مسلمة: عن عمه «أن أسلم أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: صمتم يومكم هذا؟ قالوا: لا، قال: فأتموا بقية يومكم، واقضوه» . أخرجه أبو داود، وقال: يعني يوم عاشوراء (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن مسلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دضعيفالربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصومه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار. وفي أخرى نحوه، قال: «ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة، نلهيهم بها حتى يتموا صومهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: الربيع بنت معوذالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحقيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصوم عاشوراء، ونؤدي زكاة الفطر، فلما نزل رمضان، ونزلت الزكاة: لم نؤمر به، ولم ننه عنه، وكنا نفعله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: قيس بن سعد بن عبادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحمحمد بن صيفي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء: «أمنكم أحد أكل اليوم؟ فقالوا: منا من صام، ومنا من لم يصم، قال: فأتموا بقية يومكم، وابعثوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن صيفيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: «أن عمر بن الخطاب أرسل إلى الحارث بن هشام: أن غدا يوم عاشوراء، فصم وأمر أهلك أن يصوموا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طضعيفعبيد الله بن أبي يزيد: أنه سمع ابن عباس، وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: «ما علمت [أن] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهرا إلا هذا الشهر - يعني: رمضان -» . وفي حديث عبيد الله بن موسى [عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد] «ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء، وهذا الشهر - يعني شهر رمضان» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن أبي يزيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحأبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام يوم عاشوراء: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادة الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيحعبد الله بن عباس: قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء: [يوم] العاشر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تحميد بن عبد الرحمن: أنه «سمع معاوية بن أبي سفيان خطيبا بالمدينة، يعني في قدمة قدمها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري: عام حج - على المنبر يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فليفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع - يعني: يوم عاشوراء» . وفي رواية قال: «حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فإذا كان العام القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية الحكم بن الأعرج قال: «انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائما، قلت: هكذا كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يصومه؟ قال: نعم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، والثالثة (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: «صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدصحيححفصة بنت عمر - رضي الله عنهما -: قالت: «أربع لم يكن يدعهن النبي - صلى الله عليه وسلم-: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتان قبل الفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حفصة بنت عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال عثمان بن حكيم الأنصاري (1) : «سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم: أنه سأل سعيد ابن جبير؟ ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- خمطدستصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: بمثل حديث قبله عن عائشة، ولم يذكر أبو داود لفظ أبي هريرة، وحديث عائشة الذي أخرجه أبو داود، وأحال بحديث أبي هريرة عليه: هو الرواية الأولى من حديثها المقدم ذكره، قال أبو داود: وزاد أبو هريرة «كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان، ورمضان» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان، كان يصله برمضان» . وأخرج النسائي الروايتين. وله في أخرى: «ما رأيته يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي، وأنا صائم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سحسنأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر» . أخرجه مسلم، والترمذي. وعند أبي داود: «فكأنما صام الدهر» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحهنيدة بن خالد: عن امرأته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، والخميس» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية النسائي مثله، وقال: «اثنين من الشهر، وخميسين» . وفي أخرى: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر، الأثنين والخميسين» .
الصحابي: هنيدة بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صائما في العشر قط» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود إلا أن أبا داود أسقط منه لفظه: «في» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحالقاسم بن محمد بن أبي بكر: قال: «كانت عائشة تصوم يوم عرفة، ولقد رأيتها عشية عرفة: يدفع الإمام ثم تقف، حتى يبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشراب فتفطر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد بن أبي بكرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «صيام يوم عرفة: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح