المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1176–1200 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «كان يحتجم وهو صائم، ثم ترك ذلك بعد، فكان إذا صام لم يحتجم حتى يفطر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحرافع بن خديج - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تثوبان - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دشداد بن أوس - رضي الله عنه -: قال: «بينما هو يمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » فذكر نحوه. وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى رجلا بالبقيع وهو يحتجم، وهو آخذ بيدي، لثمان عشرة خلت من رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: نعم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفعبد الرحمن بن النعمان [بن معبد بن هوذة] : عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بالإثمد المروح عند النوم، وقال: ليتقه الصائم» . أخرجه أبو داود، وقال: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، يعني: حديث الكحل (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن النعمان [بن معبد بن هوذة]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دضعيفأنس بن مالك: «أنه كان يكتحل وهو صائم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دحسن؟- خمطدتصحيح؟
- مطصحيح
حفصة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن عمر بن الخطاب قال: «هششت، فقبلت، وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعت اليوم أمرا عظيما: قبلت وأنا صائم، قال: أرأيت لو مضمضت بالماء وأنت صائم؟ قلت: لا بأس، قال: فمه!» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب: «كانت تقبل رأس عمر وهو صائم، فلا ينهاها» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طضعيفعائشة بنت طلحة: «كانت عند عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عليها زوجها هنالك - وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - وهو صائم، فقالت له عائشة: ما يمنعك من أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها؟ قال: أقبلها وأنا صائم؟ قالت: نعم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عائشة بنت طلحةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحزيد بن أسلم: «أن أبا هريرة، وسعد بن أبي وقاص: كانا يرخصان في القبلة للصائم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن المباشرة للصائم؟ فرخص له، فأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «كان يرخص فيها للشيخ الكبير، ويكرهها للشاب» . أخرجه الموطأ، وهذا لفظه: «أنه سئل عن القبلة للصائم؟ فأرخص فيها للشيخ الكبير وكرهها للشاب» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن عبد الله بن عمر: «كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من نسي وهو صائم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي: «من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» . وعند أبي داود: «أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله: أكلت وشربت ناسيا، وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفطر من الشهر، حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» . وفي رواية: قال حميد: «سألت أنسا عن صيام النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته، ولا مسست خزة، ولا حريرة ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، [قد] صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر، [قد] أفطر» . وأخرجه الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «ما صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا كاملا قط غير رمضان، وكان يصوم حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وزاد النسائي: «وما صام شهرا غير رمضان منذ قدم المدينة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سحسنعائشة - رضي الله عنها -: قال عبد الله بن شقيق العقيلي: «سألت عائشة عن صوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، وما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة، إلا أن يكون رمضان» . وفي رواية قالت: «ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان، ولا أفطره كله حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله» . أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متسصحيح- خمطدتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه» . وفي رواية قال: «ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه» . ولمسلم مثل الثانية، وقال: «فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود، وتتخذه عيدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صوموه أنتم» . وفي رواية: «كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فصوموه أنتم» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيح