المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1051–1075 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
- خمطدسصحيح
- دحسن
- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحعمير مولى آبي اللحم (1) - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، قائما يدعو يستسقي، رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، قال: [ولا يعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث الواحد] وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وله صحبة (2) . ولفظ الترمذي: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا (3) .
الصحابي: عمير مولى آبي اللحم (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتسصحيحمحمد بن إبراهيم التيمي - رحمه الله -: قال: «أخبرني من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن إبراهيم التيميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يواكي، فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل، قال: فأطبقت عليهم السماء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استسقى قال: اللهم اسق بلادك، وارحم عبادك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير رائث، قال: وكان إذا استسقى يمد يديه ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيح؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا استسقى: اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، إلا أن الموطأ لم يذكر: عن أبيه، عن جده (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك - صلى الله عليه وسلم- فاسقنا فيسقون» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ربما ذكرت قول الشاعر - وأنا أنظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل» وهو قول أبي طالب (1) . وفي رواية عبد الله بن دينار، قال: «سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب ... » وذكر البيت. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحأنس بن مالك - رحمه الله -: بلغه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أنشأت بحرية (1) ثم تشاءمت: فتلك عين غديقة» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطمتروك/موضوععائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: اللهم اجعله صيبا نافعا» . أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أصابنا - ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطر، فحسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثوبه، حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: إنه حديث عهد بربه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على أصحمة النجاشي، فكبر عليه أربعا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟حميد بن عبد الرحمن: قال: «صلى بنا أنس، فكبر ثلاثا، وسلم، فقيل له، فاستقبل القبلة، وكبر الرابعة، ثم سلم» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كبر على جنازة، فرفع يديه مع أول تكبيرة، وضع اليمنى على اليسرى» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «صلى على سهل بن حنيف، فكبر، وقال: إنه شهد بدرا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» (1) . وفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف: «أن ابن عباس صلى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقلت له، فقال: إنه من السنة - أو تمام السنة -» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية. وأخرج البخاري قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: لتعلموا أنها سنة» . قال الترمذي في الرواية الأولى: إن إسنادها ليس بالقوي، والصحيح: أنه موقوف. وفي رواية النسائي قال: «صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده، فسألته؟ فقال: سنة وحق» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابختدسصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه -: قال: «السنة في الصلاة على الجنازة: أن تقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم تكبر ثلاثا، والتسليم عند الآخرة» . وعن الضحاك بن قيس بنحو ذلك أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن عبد الله بن عمر كان لا يقرأ في الصلاة على الجنازة (1) » . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو سعيد المقبري: «إنه سأل أبا هريرة: كيف يصلى على الجنازة؟ فقال أبو هريرة: أنا لعمر الله أخبرك: اتبعها من عند أهلها، فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه، ثم أقول: اللهم [إنه] عبدك وابن عبدك وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به مني، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فحفظنا من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من القبر، أو من عذاب النار» . قال عوف: حتى تمنيت أن أكون [أنا] ذلك الميت. زاد في رواية: «لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له» ، وفيها: «بماء وثلج وبرد» . أخرجه مسلم. واختصره الترمذي، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على ميت، ففهمت من صلاته عليه: اللهم اغفر له وارحمه، واغسله بالبرد كما يغسل الثوب» . وأخرج النسائي مثل مسلم. وله في أخرى: «ونجه من النار - أو قال: من عذاب القبر» (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟