المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 1,778
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الصاد
حرملة - مولى أسامة - «أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن - وكان أخا أسامة لأمه من الأنصار - رآه ابن عمر لا يتم ركوعه، فقال: أعد» زاد في رواية «فلما ولى، قال ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن، قال: لو رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا لأحبه» زاد بعض الرواة: «وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: حرملةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وزاد البخاري في رواية أخرى «وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيح- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقيموا الركوع والسجود، فوالله، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وللبخاري: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أتمو الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» . ولمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتموا الركوع والسجود» . وفي أخرى «أقيموا الركوع والسجود ... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضا، قال: «أتموا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيح- خدسصحيح
سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «ما صليت وراء أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسحسن؟السعدي عن أبيه - أو عمه - قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: السعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟- خمدتسصحيح
زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: مذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين (1) سنة، قال: ما صليت منذ أربعين (2) سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة، مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، قال شقيق: «إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت - قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا - صلى الله عليه وسلم-» (3) .
الصحابي: زيد بن وهبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيحعبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل بالمكان في المسجد كما يوطن البعير» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن شبلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسحسن؟() عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النقر، فقال: ليس لنا مثل السوء، ليس منا من ينقر نقر الغراب، قال: ونهى عن افتراش السبع» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليطبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة، فكبر، ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، قال: فبلغ ذلك سعدا، فقال: «صدق أخي، كنا نفعل هذا، ثم أمرنا بهذا، يعني الإمساك على الركبتين» . أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «سنت لكم الركب، فأمسكوا بالركب» . وفي رواية: «إنما السنة الأخذ بالركب» . هذه رواية النسائي. وفي رواية الترمذي، قال أبو عبد الرحمن السلمي: قال لنا عمر بن الخطاب: «إن الركب سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم- (1) فخذوا بالركب» (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسأبو إسحاق السبيعي قال: «وصف لنا البراء بن عازب رضي الله عنه السجود، فوضع يديه واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسجد» أخرجه أبو داود والنسائي، وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى جنح» (1) .
الصحابي: أبو إسحاق السبيعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيح؟ميمونة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود والنسائي بعد قوله: «سجد» : «جافى بين جنبيه (1) حتى - وفي أخرى للنسائي - كان إذا سجد خوى يده حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا رفع (2) اطمأن على فخذه اليسرى» (3) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟أحمر بن جزء - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أحمر بن جزءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمرت ركبة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي، قال: فكنت أنظر إلى عفرتي إبطيه إذا سجد، وأرى بياضه، أخرجه الترمذي وفي رواية النسائي، قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنت أرى عفرة إبطيه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن أقرم الخزاعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيحأبو هريرة رضي الله عنه قال: «اشتكى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مشقة السجود، إذا انفرجوا (1) ، فقال لهم: استعينوا بالركب» (2) . أخرجه الترمذي وأبو داود. وفي رواية ذكرها رزين، قال: «استعينوا بالانضمام» (3) .
الصحابي: أبو هريرة رضي الله عنهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتعبد الله بن مالك بن بحينة (1) - رضي الله عنه - «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» . وفي رواية: «كان إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: عبد الله بن مالك بن بحينة (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لو كنت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبصرت إبطيه» قال أبو مجلز: قال ذلك لأنه في صلاة. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر بوضع اليدين، ونصب القدمين» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن عامر مرسلا (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن