الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1501–1525 من 1,778
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه القصة، قال: «وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال» . أخرجه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا (1) .
أبو طلحة - رضي الله عنه - قال: «كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام علينا، فقال: ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات، فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث، قال: إما لا، فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام» . أخرجه مسلم (1) .
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بناس من الأنصار - وهم جلوس في الطريق - فقال: إن كنتم لابد فاعلين، فردوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السبيل» . أخرجه الترمذي عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء، قال: ولم يسمعه منه (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان ثلاثة فلا يتناجى (1) اثنان دون الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ. وعند مسلم: «دون واحد» . وللموطأ قال عبد الله بن دينار: «كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه وليس مع ابن عمر رجل غيري، فدعا…
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينتجي (1) اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه» . أخرجه أبو داود. وهذا هو الحديث الذي جعل حديث ابن عمر مثله. وفي رواية البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى (1) اثنان دون الآخر، حتى تختلطوا بالناس،…
أنس بن مالك - رضي الله عنهما -: قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- متوكئا على عصى، فقمنا إليه. فقال: لا تقوموا كما يقوم الأعاجم، يعظم بعضهم بعضا» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: قال: «خرج معاوية على ابن عامر، وعلى ابن الزبير - رضي الله عنهم - فقام ابن عامر، وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من أحب أن يمثل له الناس (1) قياما، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال: «خرج معاوية، فقام…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه، ثم يجلس فيه، ولكن توسعوا وتفسحوا، يفسح الله لكم» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه» . وفي رواية: «لا يقيم أحدكم أخاه من مجلسه، ثم يجلس فيه» . أخرج الأولى والثانية البخاري…
[أبو عبد الله - مولى لآل أبي بردة] : - عن سعيد بن أبي الحسن: قال: «جاء أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذا [ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم-] أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم من مجلس ثم رجع إليه، فهو أحق به» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
وهب بن حذيفة الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الرجل أحق بمجلسه، فإذا خرج لحاجته ثم عاد، فهو أحق بمجلسه» . أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن سمرة (1) - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم- جلس أحدنا حيث ينتهي» . أخرجه أبو داود (2) .
عمرو بن شعيب - رحمه الله-: عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما» . وفي رواية: «لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خير المجالس أوسعها» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: «أن رجلا قعد وسط حلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- أو لعن الله على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- من جلس وسط الحلقة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود مختصرا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن من جلس وسط الحلقة» (1) .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المسجد وهم حلق، فقال: مالي أراكم عزين» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
() عائشة - رضي الله عنها -: نحوه، وفيه: «وكان يحب الجماعة» . أخرجه رزين، ولم أجده في الأصول (1) .
عبد الله بن حسان العنبري: عن جدتيه: صفية ودحيبة ابنتي عليبة - وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما - «أنها أخبرتهما: أنها رأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو قاعد القرفصاء: قالت: فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق» . أخرجه أبو داود (1) . زاد رزين: «فقال: عليك…
عمرو بن الشريد - رحمه الله-: عن أبيه قال: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي، فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - (1) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا جلس احتبى بيديه» . أخرجه ... (2) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس، وجلسنا حوله فقام فأراد الرجوع: نزع نعليه - أو بعض ما يكون عليه - فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان أحدكم في الفيء - وفي رواية: في الشمس - فقلص عنه الظل، فصار بعضه في الشمس، وبعضه في الظل: فليقم» . أخرجه أبو داود (1) .
قيس بن أبي حازم: عن أبيه: «أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .