الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 1,778
عباس بن سهل قال: «اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتر يديه، فنحاهما عن جنبيه» . أخرجه الترمذي. وهو طرف من…
أبو حميد - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع اعتدل، ولم يصب (1) رأسه، ولم يقنعه، ووضع يديه على ركبتيه» . أخرجه النسائي (2) .
أبو حميد - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أهوى إلى الأرض ساجدا جافى عضديه عن إبطيه، وفتخ أصابع رجليه» . أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه الترمذي وأبو داود والبخاري، تقدم ذكره (1) .
أبو حميد - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمكن أنفه جبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» . أخرجه الترمذي، وهو طرف من الحديث المقدم ذكره (1) .
يوسف بن ماهك: قال: قال حكيم بن حزام: «بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن لا أخر إلا قائما» . أخرجه النسائي (1) .
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (1) إلى الأرض قبل أن يقعا كفاه (2) ، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع (1) يديه قبل ركبتيه» . وفي رواية، قال: «يعمد أحدكم فيبرك في صلاته كما يبرك الجمل» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقع بين السجدتين» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده» . وفي رواية: «نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة» . وفي أخرى «نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده» . وفي أخرى: «نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض من الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهض في الصلاة على صدور قدميه» . أخرجه أبو داود (1) .
مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
نافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سجد وضع كفيه على الذي وضع (1) عليه وجهه» ، قال نافع: «ولقد رأيته في يوم شديد البرد، وإنه ليخرج كفيه من تحت برنس له، حتى يضعهما على الحصباء» . أخرجه الموطأ (2) .
مجزأة بن زاهر «عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس، وكان يشتكي ركبتيه، فكان إذا سجد: جعل تحت ركبتيه وسادة» . أخرجه البخاري (1) .
- نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما كان يقول: «إذا لم يستطع المريض السجود: أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئا» . أخرجه الموطأ (1) .
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نسجد على سبعة أعضاء، ولا نكف شعرا ولا ثوبا -: الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن نسجد» . كذا قال: أحد رواته، وقال الآخر: «أمرت أن أسجد ... » وذكر الحديث ومنهم من قال: «على سبعة أعظم»…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: يرفعه، قال: «إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضعهما، وإذا رفعه فليرفعهما» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- رئي على جبهته أثر طين من صلاة صلاها بالناس» أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذكر ليلة القدر، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب: كيف السجود؟ لم نعلم إلا علامته، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقا [عليه]…
نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر كان يقول: «من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي وضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه» . أخرجه الموطأ (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقتلوهم، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- شهرا في صلاة الغداة،…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا متتابعا: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الآخرة: يدعو على أحياء من سليم، على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه» . أخرجه أبو داود (1) .
خفاف بن إيماء (1) - رضي الله عنه - قال: «ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال: غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بنى لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا - قال خفاف [بن إيماء] : فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك» . أخرجه مسلم (2) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا، وفلانا - بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] » أخرجه البخاري،…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه من الركعة الثانية، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة (1) ، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف-. قال في رواية - وكان يقول في بعض صلاته: في صلاة الفجر - قال يونس: حين…
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) وفي أخرى لأبي داود: «في صلاة الصبح» . ولم يذكر «المغرب» .