الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 156
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد - يعني: سقاء - فأرخص لهم في الجر غير المزفت» . وفي رواية: «لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الأسقية، قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الظروف. فقالت الأنصار لابد لنا منها، قال: فلا إذا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الترمذي والنسائي «فشكت الأنصار، فقالوا: ليس لنا وعاء، قال: فلا إذا» (1) .
بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء، غير أن لا تشربوا مسكرا» . وفي رواية: أنه قال: «نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف - أو ظرفا - لا تحل شيئا ولا تحرمه، وكل مسكر حرام» . وفي
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رخص في الجر غير المزفت» أخرجه النسائي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان ينتبذ له في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء، نبذ له في تور من حجارة، فقال بعض القوم لأبي الزبير: من برام؟ قال: من برام» أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان ينتبذ له في تور من حجارة» لم يزد. وفي أخرى، قال: «نهى…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الخمر أتتخذ خلا؟ قال: لا» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» أخرجه النسائي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أطيب الشراب؟ فقال: الحلو البارد» أخرجه الترمذي عن الزهري مرسلا، وقال: وهو أصح وفي رواية عنها، قالت: «كان أحب الشراب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الحلو البارد» (1) . الكتاب الثاني من حرف الشين: في الشركة
أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
زهرة بن معبد - رحمه الله - عن جده عبد الله بن هشام - وكان وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: بايعه، فقال: هو صغير، فمسح رأسه، ودعا له بالبركة. وعن زهرة «أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير،…
السائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الشعر حكمة» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إن من الشعر حكمة» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: مثله، وقال: «حكما» . أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود، قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يتكلم بكلام، فقال: إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود ولم يذكر «حتى يريه» (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له أن يمتلئ شعرا» . أخرجه البخاري (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «بينا نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- خذوا الشيطان- أو أمسكوا الشيطان - لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا» أخرجه مسلم (1) . وذكر رزين في كتابه، قال: وزاد النسائي: وساقة، عن عائشة: «هجيت به» وأنكر…
عائشة - رضي الله عنهما -: قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع لحسان منبرا في المسجد، يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أو ينافح، ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: فيقوم عليه يهجو من قال…
عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي عن أبيه قال: «ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه (1) ، فأنشدته بيتا، فقال هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت» . وفي رواية، قال: «استنشدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر نحوه. وزاد: فقال: -…
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «جالست النبي - صلى الله عليه وسلم- أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت، فربما تبسم معهم» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن عمر «مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرا، فقال: قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال أنشدك الله: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود عن ابن المسيب…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله (1) ... اليوم نضربكم (2) على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله (3) ... ويذهل الخليل عن خليله فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وفي حرم…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له: أنجشة يحدو، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير» . قال أبو قلابة: يعني النساء، وفي رواية، قال: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- حاد يقال له: أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له…