المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 99
الخياراتجامع الأصولالكلحرف السين
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «كان الناس إذا نزلوا منزلا - وفي رواية: كان الناس إذا نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلا - تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض، حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحسهل بن معاذ الجهني - رحمه الله - عن أبيه قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مناديا ينادي في الناس: من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن معاذ الجهنيالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمدصحيح- دصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف، ويدعو لهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر كان يردف مولاة له يقال لها: صفية، تسافر معه إلى مكة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا، وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجرس من مزامير الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لأبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمدتصحيح؟أم حبيبة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل» . وفي أخرى، قال أبو بكر بن أبي شيخ: كنت جالسا مع سالم فمر بنا ركب لأم البنين (1) ، معهم أجراس، فحدث سالم عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة معهم جلجل، كم ترى مع هؤلاء من جلجل؟» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطصحيحابن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذ قدم بات بالمعرس حتى يغتدي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهد- خمدتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق أهله طروقا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحعبد الله بن عباس رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا، قال: فطرق رجلان بعد نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس رضي الله عنهماالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا، أو غازيا في سبيل الله (1) ، فإن تحت البحر نارا، وتحت النار بحرا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدمطرف قال: «لا بأس بالتجارة في البحر، وما ذكره الله عز وجل في القرآن إلا بحق، ثم تلا {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله} (1) [فاطر: 12] » . أخرجه ... (2) .
الصحابي: مطرفالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبنا نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع الصبيان إلى ثنية الوداع» زاد في رواية: «مقدمه من غزوة تبوك» وفي رواية قال: «أذكر أني خرجت مع الصبيان - وفي أخرى: الغلمان - نتلقى النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى ثنية الوداع، مقدمه من تبوك» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، فخرجت مع الناس وأنا غلام» وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختدصحيح؟