الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 99
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته - دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخله، فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته» قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع. أخرجه أبو داود (1) .
كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . هذا طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، من حرف التاء. وقد أخرجه البخاري ومسلم كاملا. وهذا الطرف أخرجه أبو داود مفردا (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «لا يحل سبق إلا على خف أو حافر» (1) .
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - «أن رسول الله سابق (1) بين الخيل، وفضل القرح (2) ، في الغاية» أخرجه أبو داود (3) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- كان يضمر الخيل، يسابق بها» أخرجه أبو داود (1) .
() أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يسابق بين الخيل في المدينة، وفي انصرافه من مغازيه» أخرجه ... (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «أجرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما ضمر من الخيل: من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم تضمر: من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر: فكنت فيمن أجرى، فطفف بي الفرس المسجد (1) قال سفيان: من الحفياء إلى الثنية خمسة أميال، أو ستة. وفي أخرى: ستة أو سبعة. ومن الثنية إلى مسجد…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أدخل فرسا بين فرسين - وهو لا يؤمن أن يسبق - فليس بقمار. ومن أدخل فرسا بين فرسين - وقد أمن أن يسبق - فهو قمار» . أخرجه أبو داود (1) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا جلب ولا جنب في الرهان» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي بزيادة، وهذا لفظه، قال: «لا جلب، ولا جنب ولا شغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا» وأخرجه النسائي، ولم يذكر النهبة، وآخر حديثه «الإسلام» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة يقال لها: العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (1) .
فقيم اللخمي - رحمه الله - قال: «قلت لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين، وأنت شيخ كبير، فيشق عليك؟ فقال: عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم أعانه، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصى» . أخرجه مسلم (1) .
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممد به» . وفي رواية: ومنبله - فارموا واركبوا، وأحب إلي أن ترموا من أن تركبوا. كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه،…
عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال، من كتاب التفسير من حرف التاء، فجمعه الترمذي، وفرقه مسلم (1) .
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به، وقال: ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق» .…
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على نفر من أسلم ينتضلون بالسيوف (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان، قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي…
أبو وهب الجشمي - رضي الله عنه - قال محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل» . وفي رواية: «عليكم بكل أشقر أغر محجل، أو كميت أغر..» فذكر نحوه. قال محمد بن مهاجر «فسألته: لم فضل الأشقر؟ قال لأن النبي - صلى…
أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم، ثم الأقرح المحجل، طلق اليمين، فإن لم يكن أدهم فكميت، على هذه الشية» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يمن الخيل في شقرها» أخرجه أبو داود [والترمذي] . وقال الترمذي: «في الشقر» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل، ويقولون: هي أحسن وأجرى» . وعن راشد بن سعد مثله. أخرجه ... (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره الشكال من الخيل» . زاد في رواية «والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو يده اليمنى ورجله اليسرى» . هذه رواية مسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي: «أنه كان يكره الشكال في الخيل» . وفي روايه النسائي مثله. وقال والشكال من الخيل:…
عروة بن الجعد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر، والمغنم، إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه، وليس فيها «الأجر والمغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الخيل ثلاثة: هي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر: فالذي يتخذها في سبيل الله، فيعدها له، هي له أجر، لا يغيب في بطونها شيئا إلا كتب الله له أجرا، هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث…
عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقصوا نواصي الخيل، فإن الخير معقود في نواصيها، ولا أعرافها، فإن فيها دفاءها، ولا أذنابها، فإنها مذابها» . وفي رواية قال: «لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها [مذابها] ، وأعرافها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها…
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة» أخرجه مسلم والنسائي (1) .