المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 321
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الزاي
- مطتصحيح؟
- خصحيح
- ختصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «إنهم أصابهم جوع، فأعطاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تمرة تمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعتبة (1) بن غزوان - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ما طعامنا إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عتبة (1) بن غزوانالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحأبو طلحة - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجوع، ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر إلى بطوننا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن حجرين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو طلحةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار، وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده، كراهية أن ترى عورته» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رأيت عمر وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رقع بين كتفيه برقاع، لبد بعضها على بعض» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهطعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو متكىء على رمل حصير، فرأيت أثره في جنبه» . وفي الحديث قصة. هذا لفظ الترمذي، والقصة: هي حديث إيلاء النبي - صلى الله عليه وسلم- من أزواجه، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، في سورة التحريم من حرف التاء، وقد أخرجه بطوله البخاري، ومسلم، ولم يخرج الترمذي [منه] إلا هذا الفصل (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «ابتلينا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالضراء، فصبرنا، ثم ابتلينا بعده بالسراء فلم نصبر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتحسن؟محمد بن سيرين: قال: «كنا عند أبي هريرة - رضي الله عنه -، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي، فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: مجانين - أو مجانون - فإذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف إليهم، فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة. قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- دتسحسن؟
إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله -: وجده من قبل أمه: أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حديد ملوي، عليه فضة، قال: فربما كان في يدي، قال: وكان المعيقيب على خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: إياس بن الحارث بن المعيقيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختم الذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخمسصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن التختم بالذهب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى خاتما من ذهب في يد رجل، فنزعه وطرحه، وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده؟ فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار» . وفي أخرى: قال: «أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسلم، فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما، ثم سلم، فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله، أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: إنه كان في يدك جمرة من نار، قال: لقد جئت إذا بجمر كثير؟ قال: إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: بماذا (1) أتختم؟ قال: حلقة من حديد، أو ورق، أو صفر» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، وفي يد النبي مخصرة، فضرب بها نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعه، فقال الرجل: مالي يا رسول الله؟ قال: ألا تطرح هذا الذي في إصبعك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رميت به، قال: ما بهذا أمرتك، إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسضعيفأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يقرعه بقضيب معه، فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقاه، قال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا: «أن رجلا ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما، فلبسه، قال: شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة، وإليكم نظرة، ثم ألقاه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: قال: «أنا أكره أن يلبس الغلمان شيئا من الذهب؛ لأنه بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكرهه للرجال: الكبير منهم، والصغير» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليطصحيح