المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 321
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الزاي
مصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحوعنه - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم (1) ، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الموطأ، ولم يذكر القراريط (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخطصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا (1) ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «إنا لجلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ طلع علينا مصعب بن عمير، ما عليه إلا بردة، مرقعة بفرو، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفى المؤنة، ونتفرغ للعبادة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أنتم اليوم خير منكم [يومئذ] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة (1) من الإيمان - يعني التقحل» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح؟() زيد بن أسلم: قال: «استقى يوما عمر بن الخطاب - رضي الله عنه فجيئ بماء قد شيب بعسل، فقال: إنه لطيب، لكني أسمع الله عز وجل نعى على قوم شهواتهم، فقال: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف: 20] ، فأخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا، فلم يشربه» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهرجل كان يخدم [عبد الرحمن] بن عوف: قال: «حضرته أتي بطعام ليلا، وكان ظل يومه صائما، فبكى، وقال: ذهب الأولون، لم تكلمهم الدنيا من حسناتهم شيئا، وإنا ابتلينا بالضراء فصبرنا ثم ابتلينا بالسراء فلم نصبر، وكفى لامرىء من الشر أن يشار إليه بالأصابع في أمر» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: رجل كان يخدم [عبد الرحمن] بن عوفالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «ذكر رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعبادة واجتهاد، وذكر آخر بورع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يعدل الورع بشيء» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعطية السعدي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين» . - وفي رواية -: «لا يبلغ العبد حقيقة التقوى - حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به البأس» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عطية السعديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهت- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم- من طعام ثلاثة أيام تباعا، حتى قبض» . وفي رواية، قال أبو حازم: «رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا، يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن أبا هريرة مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: سمع يقول: «ما كان يفضل عن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم- خبز الشعير» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: عنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويا، لا يجدون عشاءا، وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتسماك بن حرب: سمع النعمان بن بشير - رضي الله عنه - يقول: «ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم وما يجد [من] الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: سماك بن حربالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يظل اليوم يلتوي، ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، وقال فيه بعض الرواة: عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعله من مسنده (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحقتادة: قال: «كنا نأتي أنس بن مالك - رضي الله عنه - وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام، ويقول أنس: كلوا، فما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينيه حتى لحق بالله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد، وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد، ولقد أتى علي ثلاثون من يوم وليلة، ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال» . أخرجه الترمذي، وقال: ومعنى هذا الحديث: «حين خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- هاربا من مكة، ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وليس عندي شيء ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي فكلته، ففني» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شطر من شعير في رف، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فلم نلبث أن فني، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رهن النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه بشعير، ومشيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: ما أصبح لآل محمد - صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات» . أخرجه البخاري، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «أنه مشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، قال: ولقد رهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لقد خرجت في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي، فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له، وهو يسقي ببكرة له: فاطلعت عليه من ثلمة الحائط، فقال: مالك يا أعرابي؟ هل لك في دلو بتمرة؟ فقلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه، وقلت: حسبي، فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت، ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيف