عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» . وفي رواية: «قال: ركبت عائشة بعيرا، وكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: عليك بالرفق» - ثم ذكر مثله ... . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: «سألت عائشة عن البداوة؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبدو إلى هذه التلاع، وإنه أراد البداوة مرة، فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة، فقال لي: يا عائشة، ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه» (1) . وفي رواية ذكرها رزين بعد قوله: «محرمة» قال: وهي التي لم تركب، فتلدنت علي، فلعنتها، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فعليك بالرفق» .