المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
- خمتدصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعرفجة بن شريح (1) - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم، فاقتلوه» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عرفجة بن شريح (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء (1) ، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أوفوا ببيعة الأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أيام الجمل، بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «عصمني الله - عز وجل - بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لما هلك كسرى قال: «من استخلفوا؟» قالوا: ابنته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فلما قدمت عائشة - يعني البصرة - ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعصمني الله به» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «ولوا أمرهم امرأة» (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاختسصحيح- خمتدصحيح
أبو مريم الأذري - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان؟ - هي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته، وفقره يوم القيامة» قال: «فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن عمرو بن مرة الجهني: أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته، ومسكنته» فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وله في أخرى: عن أبي مريم صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وذكر نحوه (1) .
الصحابي: أبو مريم الأذريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن المقسطين (1) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» (2) . أخرجه مسلم، والنسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحالحسن البصري - رحمه الله -: قال: عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار (1) المزني في مرضه الذي مات فيه، فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو علمت أن لي حياة ما حدثتك - إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» . وفي رواية: «فلم يحطها بنصيحة، [إلا] لم يجد رائحة الجنة» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي أخرى لمسلم: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل معهم الجنة» (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحالحسن البصري - رحمه الله-: أن عائذ بن عمرو - وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن شر الرعاء الحطمة» ، فإياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «وهل كان لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم، وفي غيرهم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعدي بن عميرة الكندي (1) - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة» قال: فقام رجل من الأنصار أسود، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله اقبل عني عملك، قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا، وكذا، [قال] : وأنا أقوله الآن: «من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عدي بن عميرة الكندي (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله تعالى، وأبعدهم منه مجلسا: إمام جائر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتضعيفالمقدام (1) بن معد يكرب - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب على منكبيه، ثم قال له: «أفلحت يا قديم إن مت، ولم تكن أميرا، ولا كاتبا، ولا عريفا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المقدام (1) بن معد يكربالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها» . وفي رواية قال له: «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامدصحيح- دضعيف
عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وأخرج أبو داود، والنسائي [منه] إلى قوله: «أعنت عليها» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة» . وفي رواية أنه موقوف على أبي هريرة. أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخسصحيح- خمدسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة (1) ، ما أقام فيكم كتاب الله» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي ذر: «اسمع، وأطع، ولو لحبشي، كأن رأسه زبيبة» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيح- متسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمسصحيحوائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح