المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» . وفي أخرى قال: «قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ سبحان الله وبحمده» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد أبا ذر، وأن أبا ذر عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بأبي أنت وأمي، أي الكلام أحب إلى الله؟ . فقال: ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . وفي رواية مثله، وفيه: قالوا: وما الرتع؟ قال: ذكر الله تعالى. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- تصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر على شجرة يابسة الورق، فضربها بعصاه، فتناثر الورق، فقال: إن الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي: [يا محمد] ، أقريء أمتك مني السلام، وأخبرهم: أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذات يوم لأصحابه: «قولوا سبحان الله وبحمده مائة مرة، من قال مرة كتبت له عشر حسنات، ومن قالها: عشرا كتبت له مائة، ومن قالها مائة كتبت له ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سبح مائة بالغداة، ومائة بالعشي: كان كمن حج مائة حجة، ومن حمد مائة مرة بالغداة، ومائة بالعشي: كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال: غزا مائة غزاة- ومن هلل مائة بالغداة ومائة بالعشي: كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبر الله مائة [مرة] بالغداة ومائة بالعشي: لم يأت في ذلك اليوم أحد بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت [عنه] خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (1) . وفي أخرى قال: «من قال: حين يصبح وحين يمسي مائة مرة: سبحان الله وبحمده، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن أم سليم غدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي، فقال: كبري الله عشرا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، ثم سلي ما شئت، يقول: نعم، نعم» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «رأى رجل من الأنصار- فيما يرى النائم - قائلا يقول له: بأي شيء أمركم نبيكم؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فذلك مائة، قال: فسبحوا خمسا وعشرين، واحمدوا خمسا وعشرين، وكبروا خمسا وعشرين، وقولوا: لا إله إلا الله خمسا وعشرين، فتلك مائة، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: افعلوا ما قال أخوكم الأنصاري» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسن() أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله كتب له عشرون حسنة، وحط عنه عشرون سيئة، ومن قال: الحمد لله، فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله، فمثل ذلك، ومن قال: الله أكبر، فمثل ذلك» زاد في رواية: «ومن قال: والحمد لله رب العالمين من قبل نفسه شكرا لنعم ربه: كتب له ثلاثون حسنة، وحط عنه ثلاثون سيئة» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «سبحان الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله: كلمة الشكر، ولا إله إلا الله: كلمة الإخلاص، والله أكبر: تملأ ما بين السماء، والأرض، وإذا قال العبد: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: أسلم واستسلم» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسصحيح() زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني لك مخلصا، وأهلي في كل ساعة يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءضعيفيسيرة - وكانت من المهاجرات الأول - رضي الله عنها -: قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عليكن بالتسبيح، والتهليل، والتقديس، والتكبير، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات، ولا تغفلن، فتنسين الرحمة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس، والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات» (1) . الفرع الثاني: في الاستغفار
الصحابي: يسيرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أصر من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن الترمذي قال: «ولو فعله في اليوم سبعين مرة» ، وأخرجه عن مولى لأبي بكر (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدأغر مزينة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة» (1) .
الصحابي: أغر مزينةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة» . وفي رواية: «أكثر من سبعين مرة» أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» ، وقال الترمذي: وروي عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختصحيح- ختسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفبلال بن يسار بن زيد - رضي الله عنه -: مولى النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا عند الترمذي- وعند أبي داود: هلال بن يسار قال: حدثني أبي عن جدي: أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف» . [أخرجه الترمذي، وأبو داود] (1) .
الصحابي: بلال بن يسار بن زيدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أسماء بن الحكم الفزاري - رحمه الله -: قال: سمعت عليا يقول: كنت إذا سمعت حديثا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدثني رجل استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر ويصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله} [آل عمران: 135] » . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «فيتطهر فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين فيستغفر الله ... الحديث» (1) .
الصحابي: أسماء بن الحكم الفزاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن