المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان يعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أن يقوم - مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «التواب الرحيم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- تحسن؟
() أبو واقد الليثي - رضي الله عنه -: كان كثيرا ما يقول إذا أراد القيام من مجلسه: «يا ذا الملكوت والجبروت، والعزة والكبرياء والعظمة، والسلطان والقدرة: أصلح لي قلبي وعملي ونيتي، وسري وعلانيتي، وبارك [لي] فيما رزقتني، ومن علي بالعافية من بلاء الدنيا والآخرة» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟- متدصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله-: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا وضع رجله في الغرز - وهو يريد السفر - يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم [إني] أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، و [من] سوء المنظر في الأهل، والمال» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحعبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور (1) ، ودعوة المظلوم (2) ، وسوء المنظر في الأهل، والمال» . ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ... » الحديث (3) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه - ومد شعبة إصبعه - قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر ركوب الراحلة ومد الإصبع، وقال: «اطو لنا الأرض» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله: «اللهم اصحبنا» ، إلى قوله: «علينا السفر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟علي بن ربيعة - رحمه الله -: قال: «شهدت عليا، وقد أتي بدابته ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: الحمد لله - ثلاث مرات - ثم قال: الله أكبر - ثلاث مرات - ثم [قال] : سبحانك، إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، مم ضحكك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلت، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي: إنه لا يغفر الذنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا قدم من سفر، قال: آيبون تائبون، عابدون، لربنا حامدون» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» . هذه رواية مسلم. وزاد أبو داود بعد قوله: «بحمد الله» : «ونعمته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريد السفر، فزودني، قال: زودك الله التقوى، قال: زدني، قال: وغفر ذنبك، قال: زدني، - بأبي أنت وأمي - قال: ويسر لك الخير حيثما كنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني أريد السفر فأوصني، قال: عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف، فلما أن ولى الرجل، قال: اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن [يزيد] الخطمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يستودع الجيش، قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن [يزيد] الخطميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فأقبل عليه الليل، قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، ومن شر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكني البلد، ووالد وما ولد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: خولة بنت حكيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أهمه أمر رفع رأسه إلى السماء، وقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء، قال: يا حي يا قيوم» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دهمه أمر رفع رأسه، وقال: سبحان الله العظيم، اللهم إليك المشتكى، وبك المستعان، وعليك التكلان، يا حي يا قيوم» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حزبه أمر يدعو: يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار - يقال له: أبو أمامة - جالسا فيه، فقال: يا أبا أمامة، مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: ألا (1) أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله عز وجل همك، وقضى عنك دينك؟ فقال: بلى يا رسول الله، قال: قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت -: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلت ذلك، فأذهب الله همي، وقضى عني ديني» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كربه أمر، يقول: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث» . وبإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ : الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟