المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح- خمتدصحيح؟
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا ينام حتى يقرأ الزمر، وبني إسرائيل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءترافع بن خديج - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن، ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمدتصحيح؟
سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أبو صالح (1) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، «اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» . قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السموات السبع ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: سهيل بن صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفرت له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مضجعه من الليل: «بسم الله، وضعت جنبي لله، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسىء شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الأزهر الأنماريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيححفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفبريدة - رضي الله عنه -: قال: «شكا خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من الأرق، فقال نبي الله: إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا: أن يفرط علي أحد، أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفمالك بن أنس: قال: «بلغني: أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أروع في منامي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره، وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ منهم، كتبها في صك، وعلقها في عنقه» (1) . أخرجه الترمذي و [أخرجه] أبو داود، ولم يذكر «النوم» إنما قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم من الفزع كلمات ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول، ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت، وكفيت، ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي، وكفي، ووقي؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو مالك الأشجعي: ويقال له - الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وباسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه، عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير، ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه، كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: بنحو ذلك، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول بأخرة، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ فقال: كفارة لما يكون في المجلس» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن