المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
عبد الحميد - مولى بني هاشم - رحمه الله -: عن أمه وكانت تخدم بعض بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أخبرتها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لها: قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، فإنهن من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الحميدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف- تدصحيح
أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه الله-: قال: قلت لأنس: حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعته يقول: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة» (1) . وفي رواية: «أنه كان بحمص، فمر به رجل، فقالوا: هذا خادم النبي (2) - صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه، فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لم تتداوله بينك وبينه رجال (3) ، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... وذكر الحديث - ولم يذكر: يوم القيامة» . أخرج الرواية الثانية أبو داود، والأولى رزين (4) .
الصحابي: أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟ثوبان - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن غنام البياضي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فإنها منك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن غنام البياضيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال وكيع: يعني الخسف. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون} [الروم: 17 - 19] ، أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثل ما وافى» . وفي رواية: «لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدصحيحعبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا، فأدركناه، فقال لي: قل، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: اقرأ: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله، فما أقول؟ ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم، وشركه، وأن نقترف سوءا، أو نجره إلى مسلم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفوقال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم: فتحه، ونصره، ونوره، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه، وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1) .
الصحابي: وقال أبو داودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو راشد الحبراني - رحمه الله - (1) : قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا حديثا مما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقى إلي صحيفة، فقال: «هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظرت فيها [فإذا فيها] : أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو راشد الحبرانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: كان يقول: «من قال حين يصبح: اللهم ما حلفت من حلف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول، فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي، وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي - كان في استثناء يومه ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فقد أدى شكر ذلك اليوم» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءضعيف() عبد الرحمن بن أبزى - رحمه الله -: عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أصبح: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء- خمتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما؟ وشكت العمل، فقال: ما ألفيتيه عندنا؟ وقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه أمر رجلا قال: إذا أخذت مضجعك، قل: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية، فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟رجل من بني حنظلة - رحمه الله -: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا أن نقول؟ : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب. قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف- خمطتدصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح - وفي رواية: وإذا استيقظ - قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح