الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 582
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» . أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» . زاد في رواية قال: «فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» (1) أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» لم يزد (2) .
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثنتان لا تردان - أو قلما تردان - عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضهم بعضا» (1) . وفي رواية قال: «وتحت المطر» هذه رواية أبي داود (2) . وفي رواية الموطأ قال: «ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة، والصف في سبيل الله» (3) .
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أقرب ما يكون العبد من ربه في سجوده، وإذا قام يصلي في ثلث الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» . وفي رواية الترمذي: «أقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل الآخر، فإن استطعت ... الحديث» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» . وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات، لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على الولد» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية، وقال: «دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم» (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من دعوة أسرع إجابة (1) من دعوة غائب لغائب» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «إن أسرع الدعاء إجابة: دعوة غائب لغائب» (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: «اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها، وبين الله حجاب» . أخرجه الترمذي. هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين، وقد أخرجه الترمذي بطوله، وأخرج منه هذا الفصل (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم» . قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضا (1) . وفي رواية قال: «إن المسألة: أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار: أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال: أن تمد يديك جميعا» . زاد في أخرى: «أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» . أخرجه أبو داود (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه» . أخرجه البخاري (1) .
مالك بن يسار السكوني - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سألتم الله - عز وجل - فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها» . أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو هكذا، بباطن كفيه وظاهرهما (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه» . أخرجه الترمذي (1) . وفي أخرى له: لم يردهما.
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: مر علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أدعو، وأشير بإصبعي، فقال: «أحد أحد، وأشار بالسبابة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحد أحد» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وقال الترمذي: ومعنى هذا الحديث: إذا أشار الرجل بأصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة (1) .
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاهرا يديه قط يدعو على منبره، ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا: وأشار بالسبابة، وعقد بالإبهام الوسطى» . أخرجه أبو داود (1) .
السائب بن يزيد - رضي الله عنهما -: عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن دينار - رحمه الله -: قال: «رآني عبد الله بن عمر، وأنا أدعو وأشير بإصبعين، إصبع من كل يد فنهاني» . أخرجه الموطأ (1) .
: عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعقد التسبيح» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. وزاد أبو داود في رواية: «بيمينه» (1) .
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها» . أخرجه ... (1) .
سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن ربكم حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود لم يذكر «خائبتين» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» . أخرجه الترمذي (1) .
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -: قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا» ثم دعاه فقال له - أو لغيره -: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم ليدع بعد ما شاء» . وفي رواية قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد، إذ دخل رجل فصلى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله، وصل علي، ثم ادعه، قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك، فحمد الله، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أيها المصلي، ادع الله تجب» . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: أنه سمع رجلا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا، ثم دعاه، فقال له - أو لغيره -: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ويصلي على النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بعد ما شاء» . وفي رواية النسائي مثل رواية أبي داود، وفيه: فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا المصلي، ثم علمهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ثم سمع رجلا يصلي، فمجد الله وحمده، وصلى على النبي- صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ادع تجب، سل تعط» (2) .
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى يصلى علي، فلا تجعلوني كغمر الراكب، صلوا علي، أول الدعاء، وأوسطه، وآخره» هذه الرواية ذكرها رزين (1) . وأخرجه الترمذي موقوفا على عمر، وقال في آخره: «حتى تصلي على نبيك - صلى الله عليه وسلم-» (2) .