المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 707
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الحاء
- خمطدسصحيح
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أمرني أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن، أردف أختك فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتدصحيح- خمسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قدم علي من اليمن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:بم أهللت؟ قال: بما أهل به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: لولا أن معي الهدي لأحللت» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمتصحيحالبراء بن عازب -رضي الله عنهما- قال: «كنت مع علي، حين أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على اليمن، فأصبت معه أواقي، فلما قدم علي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجد فاطمة قد نضحت البيت بنضوح، فغضب، فقالت: مالك؟ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها إني أهللت بإهلال النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف صنعت؟ قلت: أهللت بإهلال النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال لي: انحر من البدن سبعا وستين، أو ستا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثا وثلاثين، أو أربعا وثلاثين، وأمسك من كل بدنة منها بضعة» . هذه رواية أبي داود. ورواية النسائي قال: «كنت مع علي بن أبي طالب، حين أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على اليمن، فلما قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال علي: فأتيت رسول الله، فقال لي رسول الله: كيف صنعت؟ قلت: إني أهللت بإهلالك، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال لأصحابه: لو استقبلت كما استدبرت: لفعلت كما فعلتم، ولكن سقت الهدي وقرنت» . وفي أخرى له بنحوه، وفيها: ذكر النضوح، مثل رواية أبي داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «جاء علي من اليمن في حجة الوداع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي:بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهل به النبي؟ قال: أمسك فإن معنا هديا» . وفي رواية قال: «أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عليا: أن يقيم على إحرامه» . وفي أخرى له «قال له: فأهد، وامكث حراما» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي قال: «قدم علي من سعايته، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- بم أهللت؟ قال: بما أهل النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأهد وامكث حراما. كما أنت، قال: وأهدى علي له هديا» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخسصحيحعبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما «كان يسمع أسماء تقول، كلما مرت بالحجون (1) : صلى الله على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لقد نزلنا معه ها هنا، ونحن يومئذ خفاف الحقائب (2) ، قليل ظهرنا، قليلة أزوادنا، فاعتمرنا معه، أنا وأختي عائشة، ومعنا الزبير، وفلان وفلان، فلما مسحنا أحللنا (3) ، ثم أهللنا من العشي بالحج» . أخرجه البخاري ومسلم (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمصحيحأنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وخرجنا معه، فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج والعمرة جميعا، فأهللنا معه، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، وطفنا أمر الناس: أن يحلوا فهاب القوم، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لولا أن معي الهدي لأحللت، فحل القوم، حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم يقصر إلى يوم النحر» . أخرجه النسائي. وفي رواية أبي داود قال: «بات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بها -يعني بذي الحليفة - حتى أصبح، ثم ركب، حتى إذا استوت به راحلته على البيداء حمد وسبح وكبر، ثم أهل بحجة وعمرة، وأهل الناس بهما، فلما قدم أمر الناس فحلوا، حتى إذا كان يوم التروية، أهلوا بالحج، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحج نحر سبع بدنات بيده قياما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسصحيح؟بلال بن الحارث - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة، أو لمن بعدنا؟ قال: بل لكم خاصة» . هذه رواية أبي داود. ورواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة» (1) .
الصحابي: بلال بن الحارثالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسحسن؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمرة، وأهل أصحابه بحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادعكرمة بن خالد المخزومي -رحمه الله (1) - قال: سألت ابن عمر -رضي الله عنهما- عن العمرة قبل الحج؟ قال: «لا بأس، اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الحج» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عكرمة بن خالد المخزومي -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث أبا بكر على الحج، يخبر الناس بمناسكهم ويبلغهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى أتوا عرفة من قبل ذي المجاز (1) ، فلم يقرب الكعبة، ولكن شمر إلى ذي المجاز، وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالعمرة إلى الحج» . أخرجه البخاري (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخصحيحسعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادحسن؟- خمتدسصحيح؟
- مدصحيح
- خمطدسصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة: دخل المسجد. فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام. فقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 159] . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للترمذي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى للنسائي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي للنسائي. وفي رواية مسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر، فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل الثلاثة أطواف (1) من الحجر إلى الحجر» . وفي أخرى: «رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمطتسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- قال: «إنه رأى عبد الله بن الزبير أحرم بعمرة من التنعيم، قال: ثم رأيته يسعى حول البيت الأشواط الثلاثة» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عروة بن الزبير -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا ببرد أخضر» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا عليه برد» (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدعبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال: «لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلت: لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم عليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن صفوانالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعابس بن ربيعة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» (2) . أخرجه الجماعة. إلا أن الموطأ أخرجه عن عروة «أنه رأى عمر» . وقد أخرجه البخاري أيضا عن أسلم عن عمر. وأخرجه مسلم عن سالم [ابن عبد الله بن عمر] عن أبيه عن عمر، ونافع عن ابن عمر. ومن رواية غيرهما عنه. وزاد مسلم والنسائي في إحداهما: ولكن رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بك حفيا، ولم يقل: «رأيت رسول الله يقبلك» . وفي أخرى لمسلم عن عبد الله بن سرجس -رضي الله عنه (3) - قال: «رأيت الأصلع - يعني: عمر - يقبل الحجر ويقول: والله، إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» . وفي رواية: «رأيت الأصيلع» (4) .
الصحابي: عابس بن ربيعة -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيح