المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 707
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الحاء
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشريد [ابن سويد الثقفي] يقول: «أفضت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدنافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيح- تدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة، أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» . هكذا ذكره أبو داود عقيب حديث كريب عن أسامة الذي ذكرناه آنفا، ولم يذكر أول الحديث، وإنما أول لفظ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسن؟عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة بآذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر [حين طلع الفجر] ، وقائل يقول: طلع [الفجر] ، وقائل يقول: لا، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان [المغرب والعشاء] فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا (1) ، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري (2) : أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أفاض قبل طلوع الشمس» . أخرجه الترمذي، وقال: «يعني: من جمع» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟- خمسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، فكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني: عندها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها» (1) . هكذا أخرجه النسائي، ولم يسم المرأة، فيحتمل حينئذ أن تكون «أم سلمة» فيكون من هذا الحديث، وأن تكون «سودة» فيكون من الحديث الذي قبله.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسحسن؟أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث بها من جمع بليل إلى منى» . وفي رواية قالت أم حبيبة: «كنا نفعله على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، نغلس من جمع إلى منى» . وفي أخرى «نغلس من مزدلفة» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمسصحيحسالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم- «أن عبد الله ابن عمر: كان يقدم ضعفة أهله (1) ، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل (2) ، فيذكرون الله ما بدالهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ عنه (3) وعن أخيه عبيد الله: «أن أباهما (4) كان يقدم ضعفة أهله وصبيانه من المزدلفة، حتى يصلوا الصبح بمنى، ويرموا قبل أن يأتي الناس» (5) .
الصحابي: سالم بن عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطصحيح- خمطدسصحيح
مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغه: «أن طلحة ابن عبيد الله كان يقدم نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطضعيففاطمة بنت المنذر -رضي الله عنها (1) - كانت ترى أسماء بنت أبي بكر بالمزدلفة، تأمر الذي يصلي لها ولأصحابها الصبح: «يصلي لهم الصبح حين يطلع الفجر، ثم تركب، فتسير إلى منى، ولا تقف (2) » . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: فاطمة بنت المنذر -رضي الله عنها (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيح- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «غدونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر» . وفي رواية «فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبا منكم: كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع؟» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله: «ومنا المكبر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمدسصحيحسعيد بن جبير قال: «كنت مع ابن عباس -رضي الله عنهما- بعرفات، فقال: مالي لا أسمع الناس يلبون؟ قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن عباس من فسطاطه، فقال: لبيك اللهم لبيك، فإنهم قد تركوا السنة عن بغض علي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةسصحيح؟محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه الله- قال: «سألت أنس بن مالك، ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كان يلبي الملبي، فلا ينكر عليه. ويكبر المكبر فلا ينكر عليه» . وفي رواية قال: «قلت لأنس - غداة عرفة -: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فمنا المكبر، ومنا المهلل، لا يعيب أحدنا على صاحبه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ الرواية الأولى وحدها (1) .
الصحابي: محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطسصحيح؟عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله - قال: قال عبد الله بن مسعود - ونحن بجمع -: «سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمسصحيحجعفر بن محمد -رحمهما الله- عن أبيه قال: «كان علي يلبي في الحج، حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جعفر بن محمد -رحمهما اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطضعيفالقاسم بن محمد -رحمه الله- قال: «كانت عائشة تترك التلبية، إذا راحت إلى الموقف» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطنافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر يقطع التلبية في الحج، إذا انتهى إلى الحرم، حتى يطوف بالبيت، ثم يسعى، ثم يلبي حين يغدو من منى إلى عرفة، فإذا غدا ترك التلبية، وكان يقطع التلبية في العمرة، حين يدخل الحرم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيحأسامة بن زيد مولى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-ورضي الله عنه- قال: «كنت ردف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفات، فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته، فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيد مولى رسول اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةسصحيح؟