المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 707
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الحاء
الحارث بن عبد الله بن أوس قال: «أتيت عمر -رضي الله عنه-، فسألته: عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: أربت عن يديك، تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف؟» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: قال الحارث بن عبد الله: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حج هذا البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالبيت، فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تخبرنا به؟» (1) .
الصحابي: الحارث بن عبد الله بن أوسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدصحيح؟نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال ابن عمر -رضي الله عنهما-، «لا تنفر الحائض حتى تودع، ثم سمعته بعد يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرخص لهن» . وفي رواية قال: إن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: «من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت، إلا الحيض، رخص لهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتعمرة بنت عبد الرحمن: «أن عائشة أم المؤمنين كانت إذا حجت، ومعها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن، فإن حضن بعد ذلك لم تنتظرهن تنفر بهن وهن حيض، إذا كن قد أفضن» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرة بنت عبد الرحمنالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيح() أنس بن مالك وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بعد ثالثة في المحصب ورقد رقدة، ثم ركب إلى البيت، فطاف به يودعه» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيت() عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «ودع البيت بعد صلاة الصبح، فلما رأى قد أسفر جدا، لم يركع حتى أتى ذا طوى أناخ وركع، وفعلته أم سلمة، وركعت في الحل» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتابن جريج -رحمه الله- قال: «أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام (1) النساء الطواف مع الرجال، قال: كيف تمنعهن وقد طاف نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قال: قلت: أبعد الحجاب، أو قبله؟ قال: [إي لعمري] ، لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة تطوف حجرة (2) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنك، وأبت وكن يخرجن متنكرات بالليل، فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن، وأخرج الرجال، وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير، قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية (3) لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك، ورأيت عليها درعا موردا (4) » . أخرجه البخاري (5) .
الصحابي: ابن جريج -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحأبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1) - قال: «سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس، اسمعوا (2) مني ما أقول لكم، وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس، من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا: الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف، فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه» . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحعروة بن الزبير قال: «قلت لعائشة -رضي الله عنها- وأنا يومئذ حديث السن - أرأيت قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام، سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] » . أخرجه الجماعة (1) . وقد تقدم في كتاب تفسير القران من حرف التاء روايات أخرى لهذا الحديث أطول من هذا (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لم يطف النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا، طوافه الأول» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيك لحجتك وعمرتك» . أخرجه أبو داود (1) . وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب.
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم- «رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه» . وفي رواية «يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمره أن يقود بيده» . هذه رواية البخاري. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية. وللنسائي أيضا قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل يقود رجلا بشيء ذكر في يده، فتناوله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقطعه فقال: إنه نذر» . وفي أخرى للنسائي: «مر بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير - أو بخيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه، ثم قال: قده بيدك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخدسصحيح[عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكة: «أن عمر مر بامرأة مجذومة - وهي تطوف بالبيت - فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس، لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها، فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال لها: إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله، ما كنت لأطيعه حيا، وأعصيه ميتا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: [عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطضعيفعروة بن الزبير أن عائشة -رضي الله عنها- «رأت أناسا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح، ثم جلسوا عند المذكر، حتى بدا حاجب الشمس قاموا يصلون، فقالت عائشة: قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة (1) قاموا يصلون؟» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحعبد الله بن السائب: «أنه كان يقود ابن عباس رضي الله عنهما- فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أثبت (1) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ها هنا؟ فيقول: نعم، فيقوم فيصلي» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيفمالك بن أنس قال: «بلغني أن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجع» . قال مالك: وذلك أوسع لمن فعله مراهقا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي «إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة، لإقامة ذكر الله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدحسن؟عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 102] » . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسن- طصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، «كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحعبد الرحمن بن طارق -رحمه الله- عن أمه «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جاز مكانا من دار يعلى - نسيه عبيد الله بن أبي يزيد - استقبل البيت فدعا» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن طارق -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيف[محمد] بن شهاب كان يقول: «كان عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- لا يلبي وهو يطوف بالبيت» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: [محمد] بن شهاب كان يقولالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطعائشة -رضي الله عنها- قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي قالت: «خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- من عندي، وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع وهو حزين، فقلت له، فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدضعيفعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمدصحيح؟- خمسصحيح؟
- خمطدتسصحيح