الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 707
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين (1) » . وفي رواية «يمسح» مكان «يستلم» وفي رواية لمسلم: «لم يكن يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود، والذي يليه، من نحو دور الجمحيين» . وفي أخرى للبخاري ومسلم قال: «ما تركنا استلام هذين الركنين:…
عمرو بن شعيب عن أبيه -رضي الله عنهم (1) - قال: «طفت مع عبد الله - يعني أباه - فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، فأقام بين الركن والباب. فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا - وبسطهما بسطا - ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: أبو الطفيل: «كنت مع ابن عباس، ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم: أنه سمع ابن عباس يقول «لم أر رسول الله صلى الله…
حنظلة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت طاوسا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإذا رآه خاليا، قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبلك ما قبلتك، ثم قال عمر: رأيت…
عروة بن الزبير -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لابن عوف: «كيف صنعت يا أبا محمد في استلام الركن الأسود؟ قال استلمت، وتركت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أصبت» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أنه أخبر بقول عائشة (1) : إن الحجر بعضه ليس من البيت (2) ، قال ابن عمر: والله، إني لأظن عائشة - إن كانت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إني لأظن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يترك استلامهما إلا لأنهما (3) ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك» .…
عبيد بن عمير -رحمه الله- «أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزاحمه؟ فقال: إن أفعل، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن مسحهما كفارة للخطايا، وسمعته يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه: كان كعتق…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- كان يقول: «ما بين الركن والباب: الملتزم» . أخرجه الموطأ (1) .
مالك بن أنس -رحمه الله- قال بلغني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا قضى طوافه، وركع الركعتين وأراد أن يخرج إلى السعي (1) : استلم الركن الأسود قبل أن يخرج» . أخرجه الموطأ (2) .
() عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: سمعت رجلا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطاب: «يا أبا حفص، إنك فيك فضل قوة، فلا تؤذ الضعيف، إذا رأيت الركن خلوا فاستلم، وإلا كبر وامض، قال: ثم سمعت عمر يقول لرجل: لا تؤذ الناس بفضل قوتك» . أخرجه (1) .
نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر يصلي لكل أسبوع (1) ركعتين» . أخرجه البخاري تعليقا (2) .
() عروة بن الزبير قال: «كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع، ويسرع المشي، ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلي لكل أسبوع ركعتين» . وفي رواية: «أنه كان يطوف بعد الفجر، ويصلي ركعتين، وكان إذا طاف، يسرع في المشي» . أخرجه (1) .
() امرأة كانت تخدم عائشة -رضي الله عنها- أنها طافت معها أربعة أسابيع مقرونة، ثم ركعت لكل أسبوع ركعتين، قالت: «ويستحب لكل أسبوع ركعتان (1) ، ويستحب استلام الركن في كل وتر» . أخرجه (2) .
عبد الرحمن بن عبد القاري «أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه نظر، فلم ير الشمس، فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى ركعتين» . أخرجه الموطأ (1) .
إسماعيل بن أمية -رحمه الله- قال: «قلت للزهري: إن عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، فقال: اتباع السنة أفضل، لم يطف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين» . أخرجه البخاري تعليقا (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «قرأ في ركعتي الطواف: سورتي الإخلاص: {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (1) .
كثير بن جمهان (1) -رحمه الله- قال: «رأيت عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يمشي في السعي، فقلت له: أتمشي في المسعى؟ قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي، وأنا شيخ كبير» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود عن كثير: أن رجلا قال…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،: «كان إذا نزل من الصفا مشى، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي: سعى، حتى يخرج منه» . أخرجه الموطأ والنسائي (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}…
() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السعي تلا: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فلما علا على الصفا - حيث ينظر إلى البيت- رفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء» . أخرجه (1) .
() عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين. قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا، ومشى أربعا» . أخرجه (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس السعي في بطن الوادي بين الصفا والمروة سنة (1) ، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها، ويقولون: لا نجيز البطحاء إلا شدا (2) » . أخرجه البخاري (3) .
صفية بنت شيبة -رضي الله عنها (1) - عن امرأة قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى في بطن المسيل، يقول: لا يقطع الوادي إلا شدا» . أخرجه النسائي (2) .
الزهري قال: سألوا ابن عمر -رضي الله عنهما-: «هل رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل بين الصفا والمروة؟ قال: كان في جماعة الناس، فرملوا، فما أراهم رملوا إلا برمله» . أخرجه النسائي (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إنما سعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الصفا والمروة: ليري المشركين قوته» . أخرجه النسائي (1) .