الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 225
جندب بن مكيث - رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية - وكنت فيهم - وأمرهم: أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد، لقينا الحارث بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت أريد الإسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن تك…
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما» . وفي رواية: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج. أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، فلما نفرنا، قلنا: كيف نصنع، وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فلا يرانا أحد، قال: فلما دخلنا المدينة، قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن…
عبد الله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه -: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر - رضي الله عنه - فلما مر الأجل، قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وأوعدهم، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا عمر، إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه…
نجدة بن عامر الحروري: كتب إلى ابن عباس يسأله عن خمس خصال؟ فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه (1) - كتب إليه نجدة: أما بعد، فأخبرني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس: لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني: هل كان…
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة (1) من الأنصار معه، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى. أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: لقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسقي القوم ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. أخرجه البخاري (1) .
أم عطية - رضي الله عنها -: قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. أخرجه مسلم (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما - فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما. أخرجه البخاري، والترمذي،…
حمزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: إن وجدتم فلانا، فأحرقوه بالنار، فوليت، فناداني، فرجعت إليه، قال: إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. أخرجه أبو داود (1) .
عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: قال: حدثني أسامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إليه، قال: أغر على أبنى صباحا، وحرق. قيل لأبي مسهر: أبنى؟ قال: نحن أعلم، هي: يبنى: فلسطين. أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد في رواية «إذا قاتل أحدكم أخاه» . وفي رواية أخرى «فلا يلطمن الوجه» . وفي أخرى «فليتق الوجه» (1) .
عبيد بن تعلي الفلسطيني - رحمه الله -: قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا. وفي رواية: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه- فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده، لو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد…
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعف الناس قتلة: أهل الإيمان» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن المثلة والنهبى» . وقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه البخاري (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهد، لا يقاتلهم ولا يقاتلونه، وكان إذا هاجرت المرأة من الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر، فإذا طهرت، حل لها النكاح، فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردت إليه، وإن هاجر عبد منهم أو…
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله، فيسلمون ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية أو سرية تخفق (1) وتخوف وتصاب، إلا تم أجرهم» . وفي رواية: «ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة رجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» .أخرجه مسلم (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: رجعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن قوما خلفنا بالمدينة، ما سلكنا شعبا، ولا واديا: إلا وهم معنا، حبسهم العذر» . هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد تركتم بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم…
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عجب ربنا تعالى من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل» . أخرجه البخاري، وأبو داود. وللبخاري: عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل (1) . قال أبو داود: يعني: الأسير يوثق ثم يسلم (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل به» أخرجه أبو داود. وقد أخرج البخاري، ومسلم، والنسائي هذا المعنى في جملة حديث يرد في كتاب الخلافة والإمارة من حرف الخاء (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله، وليس معي مال أتجهز به، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: آئت فلانا، فإنه كان قد تجهز فمرض، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: «أعطني الذي تجهزت به، فقال: يا فلانة - لأهله - أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه…
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا - إذا فزعنا - بالجماعة والصبر، والسكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الصحابة: أربعة وخير السرايا: أربعمائة، وخير الجيوش: أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
سليمان بن حبيب المحاربي- رحمه الله- قال: سمعت أبا أمامة يقول: لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد. أخرجه البخاري (1) .