المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: صنع لنا ابن عوف طعاما، فدعانا فأكلنا، وسقانا خمرا قبل أن تحرم، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأت: {قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون} : ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت، فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43] ، أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود " أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فحضرت الصلاة، فأمهم علي في المغرب فقرأ {قل يا أيها الكافرون} فخلط فيها، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} " (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ... } الآية، [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنه - {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين - إلى قوله - الظالم أهلها} [النساء: 75] قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين. وفي رواية قال: تلا ابن عباس {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان} فقال: كنت أنا وأمي ممن عذر الله، أنا من الولدان، وأمي من النساء. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في عز، ونحن مشركون، فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: إني أمرت بالعفو، فلا تقاتلوا، فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال، فكفوا، فأنزل الله عز وجل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} إلى قوله: {ولا تظلمون فتيلا} [النساء: 77] . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيحخارجة بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} بستة أشهر. أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «بثمانية أشهر» . وفي أخرى له، قال: لما نزلت، أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ... } الآية (1) [الفرقان: 68] .
الصحابي: خارجة بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن؟- خمدسصحيح؟
- تسصحيح
أبو مجلز (1) - رحمه الله - في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مجلز (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟- خمتدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد: «إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه، فقتلته، فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها. هذه رواية البخاري. وزاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد بن جحش (1) ، وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} و {فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة} فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما. درجات منه} على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- خصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى} [النساء: 102] قال عبد الرحمن بن عوف: وكان جريحا، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: قلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ. وأول حديث أبي داود قال: قلت: لعمر: إقصار الناس الصلاة اليوم؟ وإنما قال الله ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدسصحيح[أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيد - رحمه الله - أنه قال لابن عمر: كيف تقصر الصلاة؟ وإنما قال الله -عز وجل-: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟- تحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وفيه: شق ذلك على المسلمين، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح- تضعيف
علي بن زيد - رحمه الله - عن أمية (1) ، أنها سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} فقالت: ما سألني أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذه معاتبة (2) الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى البضاعة يضعها في كم قميصه، فيفقدها، فيفزع لها، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه، كما يخرج التبر الأحمر من الكير» . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: علي بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في كتاب الله- عز وجل-قول الله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} فقال: «أما علمت يا عائشة، أن المسلم تصيبه النكبة أو الشوكة، فيحاسب، أو يكافأ، بأسوإ أعماله، ومن حوسب عذب؟» قالت: أليس يقول الله عز وجل {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8] قال: «ذاكم العرض يا عائشة، ومن نوقش الحساب عذب» .أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرج أيضا قصة الحساب البخاري، ومسلم وهي مذكورة في كتاب القيامة من حرف القاف.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتسصحيح؟