المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {كونوا ربانيين} [آل عمران: 79] قال: حلماء (1) فقهاء علماء، أخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة، وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل، لقول الله {والله وليهما} أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- ختسصحيح؟
ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذها، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟ابن عباس- رضي الله عنه - قال: في قوله تعالى: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال لهم الناس: {إن الناس قد جمعوا لكم} [آل عمران: 173] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اعتذروا إليه، وحلفوا له، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ... } الآية [آل عمران: 188] ، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيححميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل: معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 187، 188] وقال ابن عباس: سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله -تعالى- ذكر النساء في الهجرة بشيء؟ فأنزل الله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض - إلى - والله عنده حسن الثواب} [آل عمران: 195] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - في قوله: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] ، إنما نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا: أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. وفي رواية: أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء: 8] قال: هي محكمة، وليست بمنسوخة. وفي رواية قال: إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس بها، هما واليان: وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف، ويقول: لا أملك لك أن أعطيك، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتدصحيح
- تدحسن؟
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب (1) لذلك وتربد وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا (2) ، البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم. أخرجه مسلم (3) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- خدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال الله تعالى: {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} [النساء: 29] فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور، فقال: {ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا} [النور: 61] فكان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى طعام، فيقول: إني لأجنح أن آكل منه - والتجنح : الحرج - ويقول: المسكين أحق به مني، فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وأحل طعام أهل الكتاب. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسنأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث؟ فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] . قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. أخرجه الترمذي، وقال: هو مرسل (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خدصحيح؟
داود بن الحصين - رحمه الله - قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت: {والذين عاقدت أيمانكم} فقالت: لا تقرأ {والذين عاقدت أيمانكم} إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن، حين أبى الإسلام، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله أن يؤتيه نصيبه. زاد في رواية: فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: داود بن الحصينالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفأنس بن مالك -رضي الله عنه - {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يعطى بها في الدنيا، ويجزي بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم تكن له حسنة يجزى بها (1) . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحمالك - رضي الله عنه - بلغه، أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال في الحكمين اللذين قال الله فيهما: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا} : إن إليهما الفرقة بينهما والاجتماع. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفأبو حرة الرقاشي - رضي الله عنه - عن عمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع» . قال حماد: يعني النكاح. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو حرة الرقاشيالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟