المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
عمرو بن رافع - رحمه الله - أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فآذني، فآذنتها، فقالت: اكتب {والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن رافعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطشقيق بن عقبة عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر} فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله، فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فقال رجل - كان جالسا عند شقيق - له: فهي إذا صلاة العصر؟ قال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها الله، والله أعلم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: شقيق بن عقبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحمالك - رضي الله عنه - بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله ابن عباس - رضي الله عنهم -كانا يقولان: «الصلاة الوسطى: صلاة الصبح» أخرجه الموطأ، وأخرجه الترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتزيد بن ثابت وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الموطأ عن زيد، والترمذي عنهما تعليقا. وأخرجه أبو داود عن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منها، فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: إن قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين (1) .
الصحابي: زيد بن ثابت وعائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتدصحيحابن الزبير - رضي الله عنهما - قال: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا - إلى قوله - غير إخراج} قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها،؟ قال: تدعها (1) يا ابن أخي، لا أغير شيئا [منه] من مكانه. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزل قوله تعالى: {لا إكراه في الدين} في الأنصار، كانت تكون المرأة مقلاة، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم كثير من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} . أخرجه أبو داود (1) ، وقال: المقلاة: التي لا يعيش لها ولد.
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح- خمتصحيح؟
عبيد بن عمير - رحمه الله - قال: قال عمر بن الخطاب يوما لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فيم ترون هذه الآية نزلت {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قالوا: الله أعلم فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم، أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي، قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر، أي عمل؟ قال ابن عباس، لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله، ثم بعث الله عز وجل له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبيد بن عميرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- تصحيح؟
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فيحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، ثم قرأ: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفمروان الأصفر - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن عمر- قال: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} [البقرة: 284] إنها قد نسخت. وفي رواية: «نسختها الآية التي بعدها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مروان الأصفرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحالسدي - رحمه الله - قال: حدثني من سمع عليا يقول: لما نزلت هذه الآية: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} . أحزنتنا قال: قلنا، يحدث أحدنا نفسه، فيحاسب به؟ لا يدري ما يغفر منه وما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: السديالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- مصحيح
- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثث به أنفسها (1) ، ما لم يعملوا به أو يتكلموا (2) » . وفي رواية «ما وسوست به صدورها» .أخرجه الجماعة إلا الموطأ (3) . ولفظ أبي داود: «إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به، وما حدثت به أنفسها» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها-: قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} - وقرأت إلى - {وما يذكر إلا أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: «فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وفي رواية الترمذي، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفيها - «فإذا رأيتموهم فاعرفوهم» قالها مرتين، أو ثلاثا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح- خصحيح
ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قريشا يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى في ذلك: {قل للذين كفروا ستغلبون إلى قوله: {فئة تقاتل في سبيل الله} - ببدر - {وأخرى كافرة} [آل عمران: 12، 13] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي إبراهيم» ، ثم قرأ {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران: 68] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: وآل عمران: المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد، يقول: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} وهم المؤمنون. أخرجه البخاري بغير إسناد (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: تفسير قول المرأة الصالحة {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35] أي: خالصا للمسجد يخدمه. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس- رضي الله عنهما - قال: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] ، اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية (1) ، فعال قلم زكريا الجرية. أخرجه البخاري في ترجمة باب من أبواب كتابه بغير إسناد (2) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إني متوفيك} أي مميتك، أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد، ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هل لي من توبة؟ فنزلت: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم - إلى قوله - غفور رحيم} [آل عمران: 86، 89] . فأرسل إليه فأسلم، أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيحأبو غالب - رحمه الله- (1) : قال: رأى أبو أمامة رؤوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية [آل عمران: 106] ، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، [أو أربعا] حتى عد سبعا، ما حدثتكموه. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو غالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن