المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته (1) ، قال: فقرأ ابن مغفل ورجع، وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح، وهو يرجع (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيح() (عائشة - رضي الله عنها -) : سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أو تقدرون على ذلك؟ كان يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، يرتل آية آية. أخرجه (1) .
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن» ، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» ، قال: فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: «حسبك الآن» ، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد مسلم في أخرى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شهيدا [عليهم] ما دمت فيهم» أو «ما كنت فيهم» . شك أحد رواته. وأخرجه الترمذي وأبو داود، وقال الترمذي: «تهملان» بدل «تذرفان» (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدصحيح() (عائشة - رضي الله عنها -) قالت: كان أبو بكر إذا قرأ القرآن كثير البكاء. زاد بعضهم: في صلاة وغيرها. أخرجه.
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوة() (عائشة - رضي الله عنها -) قالت: القرآن أكرم من أن يزيل عقول الرجال. أخرجه.
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوة() (أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها -) قالت: ما كان أحد من السلف يغشى عليه، ولا يصعق عند قراءة القرآن، وإنما يبكون ويقشعرون، ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله. أخرجه (1) .
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ منكم {والتين والزيتون} فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ {لا أقسم بيوم القيامة} [القيامة: 1 - 40] فانتهى إلى قوله: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} فليقل: بلى، وعزة ربنا، ومن قرأ {والمرسلات} فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} [المرسلات: 1 - 50] فليقل: آمنا بالله» ، قال إسماعيل (1) : ذهبت أعيد على الرجل الأعرابي الذي رواه عن أبي هريرة، وأنظر لعله (2) قال: يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما فيها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه. هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «وأنا على ذلك من الشاهدين» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: «سبحان ربي الأعلى» . أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما - (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟موسى بن أبي عائشة -رحمه الله -: قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40] قال: سبحانك. فبلى، فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: موسى بن أبي عائشة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمدصحيحمحمد بن سيرين -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب كان في قوم يقرؤون القرآن، فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجل (1) : يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن، ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: محمد بن سيرين -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةطصحيحعروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: عن عائشة -رضي الله عنها - وذكر الإفك قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ... } [النور: 11] (1) . قال أبو داود: هذا حديث منكر، وقد روى هذا الحديث جماعة، عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد (2) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدضعيفجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم (1) فقوموا عنه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: قال: يا معشر القراء، استقيموا (1) فقد سبقتم (2) سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا، لقد ضللتم ضلالا بعيدا. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخصحيح- خمتدصحيح
- دضعيف
شداد بن الهاد -رحمه الله - قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أحزبه- وفي نسخة: ما أجزئه- فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قرأت جزءا من القرآن» قال: حسبت أنه ذكره عن المغيرة بن شعبة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شداد بن الهاد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟يحيى بن سعيد -رحمه الله - (1) قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى ابن حبان (2) جالسين، فدعا محمد رجلا، فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك، فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ قال زيد: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشر أحب إلي، وسلني: لم ذاك؟ قال: فإني أسألك؟ قال زيد: لكي أتدبره وأقف عليه. أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةطضعيفعبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح
- متدسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته فزادني، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعه أحرف» ، قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف: إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أنه سمع رجلا يقرأ آية، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها على خلاف ذلك، قال: فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهية وقال: «اقرآ، فكلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر: أبى أقرأنا وإنا لندع من لحن أبي (1) ، وأبي يقول: أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أتركه لشيء، وقال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها} [البقرة: 106] . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخصحيحعلقمة - رضي الله عنه - قال: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال عبد الله: والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحسنت» فبينا هو يكلمه، إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الخمر، وتكذب بالكتاب؟ فضربه الحد. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: علقمةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمصحيح