المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: أن عائشة -رضي الله عنها - قالت: أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا رسول الله، أرشدني - وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخرين، ويقول: «أترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا، ففي هذا أنزل. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضا عن عائشة (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتصحيحأنس بن مالك -رضي الله عنه -: أن عمر قرأ: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا بهذا، أو قال: ما أمرنا بهذا. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوائدة والموؤدة في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدأبو هريرة -رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صقل قلبه، وإن عاد، زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {لتركبن طبقا عن طبق (1) } [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال، قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود، يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة» قال: «وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر؟ قال: هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعبد الله بن زمعة (1) - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب - وذكر الناقة والذي عقرها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة، وذكر النساء - وفي رواية: ثم ذكر النساء - فوعظ فيهن. فقال: يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، قال: لم يضحك أحدكم مما يفعل؟. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، هكذا. وفرقه البخاري أيضا في مواضع من كتابه (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} [اقرأ: 17، 18] قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟يوسف بن سعد -رحمه الله-: قال: قام رجل إلى الحسن بن علي، بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك الله - فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 1 - 3] يملكها بعدك بنو أمية يا محمد، قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعد -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية» {يومئذ تحدث أخبارها} [إذا زلزلت: 4] قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها: أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذا أخبارها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك؟ ونروك من الماء البارد؟. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خمتدسصحيح؟
أبو بشر جعفر بن إياس اليشكري -رحمه الله-: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه، قلت لسعيد: فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو بشر جعفر بن إياس اليشكري -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكوثر: نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قال عامر بن عبد الله بن مسعود (1) سألت عائشة عن قوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثر} فقالت: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه (2) عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- ختصحيح
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 1] لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء. أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه أيضا، عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عن أبي، قال: وهذا أصح (2) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو وائل -رحمه الله -: قال: الصمد: السيد الذي انتهى سؤدده. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو وائل -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح