المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: قد قال الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها، فهو ممن استقام. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله،وخضع لهم عدوهم. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [حم عسق: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. أخرجه البخاري، والترمذي، إلا أن الترمذي قال عوض «عجلت» «أعلمت؟» (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟- دضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] : لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة، ومعارج من فضة - وهي الدرج - وسررا من فضة ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} » . أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {كالمهل} [الدخان: 45] كعكر الزيت، إذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتيوسف بن ماهك (1) - رحمه الله -: قال: كان مروان على الحجاز (2) استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا (3) ، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (4) ، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما} [الأحقاف: 17] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما أنزل في سورة النور من براءتي (5) . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: يوسف بن ماهك (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- خطتصحيح
- متدصحيح
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: «لا إله إلا الله» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خستصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو نضرة (1) - رحمه الله -: قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2) } [الحجرات: 7] قال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم (3) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟. أخرجه الترمذي (4) .
الصحابي: أبو نضرة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو جبيرة (1) بن الضحاك - رضي الله عنه -: قال: فينا نزلت هذه الآية - بني سلمة - قال: قدم علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: 11] هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} (2) .
الصحابي: أبو جبيرة (1) بن الضحاكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] قال: الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحمجاهد بن جبر -رحمه الله -: قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله: {وأدبار السجود} [ق: 40] . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبر -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء. زاد في رواية (1) وكذلك {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] أخرجه أبو داود (2) . وقد أخرج الترمذي قوله: {تتجافى جنوبهم} وهو مذكور في سورة [السجدة: 16] (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدتأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- خمتصحيح؟