المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
- عائشة - رضي الله عنها -: قالت: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء. أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي أيضا: حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتس- خمصحيح
- خمتصحيح؟
- تدحسن
- ختصحيح؟
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك، حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاء فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك (1) ؟ فيقول: الحق، فيقولون: الحق الحق. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [فاطر: 32] قال: «هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس رضي الله عنهما قال: {وجاءكم النذير} [فاطر: 37] : الرسول بالقرآن. أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله(أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -) : قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟() (ابن عباس - رضي الله عنهما -) قال: كان بمدينة أنطاكية فرعون من الفراعنة، فبعث الله إليهم المرسلين، وهم ثلاثة، قدم اثنين، فكذبوهما فقواهم بثالث، فلما دعته الرسل، وصدعت بالذي أمرت به، وعابت دينه، قال لهم: {إنا تطيرنا بكم} {قالوا طائركم معكم} [يس: 18-19] ، أي: مصائبكم. أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله() (ابن عباس - رضي الله عنهما -) في قوله تعالى: {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى - إلى قوله - وجعلني من المكرمين} [يس: 20 - 27] قال: نصح قومه حيا وميتا. أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله- خمتصحيح
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات: 77] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حام، وسام، ويافث، ويقال: يافث بالثاء والتاء، ويقال: يفث» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سام: أبو العرب، وحام: أبو الحبش، ويافث: أبو الروم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف() (ابن عباس وابن مسعود - رضي الله عنهما -) : يذكر عنهما:أن إلياس: هو إدريس، وكان ابن مسعود يقرأ: {سلام على إدراسين} [الصافات: 130] . أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله(أبي بن كعب - رضي الله عنه -) : قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: «يزيدون عشرين ألفا» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف() (ابن عباس - رضي الله عنهما -) : في قوله تعالى: {وإنا لنحن الصافون} [الصافات: 165] قال: الملائكة تصف عند ربها بالتسبيح. أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله- تضعيف
(عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -) : قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31] قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» فقال: «إن الأمر إذا لشديد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (عبد الله بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أسماء بنت يزيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟(ابن مسعود - رضي الله عنه -) : قال: جاء حبر (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع. والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] . وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، تعجبا وتصديقا له (2) ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره
الصحابي: (ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمدصحيح
(أبو هريرة - رضي الله عنه -) : قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: (أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟(العلاء بن زياد - رحمه الله - (1) : كان يذكر بالنار (2) ، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار لمن عصاه. ذكره البخاري، ولم يذكر له إسنادا (3) .
الصحابي: (العلاء بن زيادالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح