المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: 224] قال: استثنى الله منهم {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: سألني يهودي من أهل الحيرة (1) ، أي الأجلين قضى موسى عليه السلام؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب (2) فأسأله، فقدمت، فسألت ابن عباس؟ فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل (3) . أخرجه البخاري (4) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى مكة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأم هانئ - رضي الله تعالى عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنكر الذي كانوا يأتونه في ناديهم؟ فقال: كانوا يحبقون فيه، والخذف والسخري بمن مر بهم في أهل الأرض. هذه رواية. وفي رواية الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] قال: كانوا يخذفون أهل الأرض، ويسخرون منهم (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت: {الم. غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون} [الروم: 1- 4] قال: ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. أخرجه الترمذي. وقال: هكذا قال نصر بن علي: {غلبت} (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تحسن؟
- تصحيح؟
- خصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة. هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء، ويصلون وكان الحسن يقول: «قيام الليل (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدأبي بن كعب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة أو الدخان. شك شعبة في البطشة أو الدخان. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... } الآية. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مؤمن، إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] قال أبو ظبيان: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله تعالى {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} ما عنى بذلك؟ قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذي يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم؟ فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعائشة - رضي الله عنها -: في قوله تعالى {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر} [الأحزاب: 10] قالت: كان ذلك يوم الخندق. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: نرى هذه الآية نزلت في عمي أنس بن النضر (1) {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] . أخرجه البخاري (2) . وقد أخرج هو ومسلم، والترمذي هذا الحديث بأطول منه،وهو مذكور في غزوة أحد، من كتاب الغزوات، من حرف الغين (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحأم عمارة الأنصارية - رضي الله عنها -: قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن بشيء، فنزلت {إن المسلمين والمسلمات - إلى قوله -: أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [الأحزاب: 35] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم عمارة الأنصاريةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- تضعيف
- ختسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
- خمدسصحيح
أم هانئ - رضي الله عنها -: قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتذرت إليه، فعذرني، ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك ... } الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن لأحل له؛ لأني لما هاجرت كنت من الطلقاء. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن؟