المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة [فيسلم] ، فإن ولدت امرأته غلاما، ونتجت خيله (1) . قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته، ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة، قال قيس بن عباد: فيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. وفي رواية أن عليا قال: نزلت هذه الآية في مبارزتنا يوم بدر {هذان خصمان اختصموا في ربهم (1) } أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال قيس بن عباد (1) : سمعت أبا ذر يقسم قسما: أن [هذه الآية] {هذان خصمان اختصموا في ربهم} نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة. أخرجه البخاري، ومسلم. وهذا الحديث آخر حديث في «صحيح مسلم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق؛لأنه لم يظهر عليه جبار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون ... } الآية. فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قلت: يا رسول الله، {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذي يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يتقبل منهم {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 61] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- تدسحسن
- خدتصحيح
- خمتسصحيح؟
- خصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما أنزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وذكر ذلك،وتلا القرآن، قالت: وأمر برجلين وامرأة، فجلدوا الحد. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتعائشة - رضي الله عنها -: قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول (1) ، لما أنزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... } الآية [النور: 31] شققن، مروطهن فاختمرن بها. وفي أخرى قالت: «أخذن أزرهن، فشققنها من قبل الحواشي، واختمرن بها (2) » . أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، قال: «شققن أكنف مروطهن (3) ، فاختمرن بها (4) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -:، {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ... } الآية [النور: 31] فنسخ، واستثني من ذلك، {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا ... } الآية [النور: 60] ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- مدصحيح؟
عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: أن نفرا من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها ولا يعمل بها أحد؟ قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... } الآية [النور: 58] فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين، يحب الستر. وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم، أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد. وفي رواية عن ابن عباس: «أنه سمع يقول: لم يؤمر (1) بها أكثر الناس: آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عكرمة بن أبي جهلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسنابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه} [الفرقان: 27] قال: الظالم: عقبة بن أبي معيط {يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} يعني: أمية بن خلف، وقيل: أبي» .أخرجه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سألت - أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - أي الذنب عند الله أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: إن ذلك لعظيم؛ قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك، قال: ونزلت هذه الآية، تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيح- خمتصحيح
- خمتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» .أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه، فرفع صوته، فقال: «يا بني عبد مناف، يا صباحاه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي مرسلا، ولم يذكر الأشعري، قال: وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنقبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: «يا صاحباه» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: قبيصة بن مخارق وزهير بن عمروالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح