المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
- تحسن؟
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: ميلها. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطابن عباس - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيئ، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -:في قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو هريرة - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود؟ قال: «هو الشفاعة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتآدم بن علي- رحمه الله (1) -: قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون جثى (2) ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. أخرجه البخاري. وأخرجه البخاري أيضا، عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (3) .
الصحابي: آدم بن علي- رحمه الله (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أمر بالهجرة، فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن الروح قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزل الله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة (1) ، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، حتى يسمعها المشركون {ولا تخافت بها} : عن أصحابك، فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} : أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن. وفي رواية: {وابتغ بين ذلك سبيلا} يقول: بين الجهر والمخافتة. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطصحيحسعيد بن المسيب -رحمه الله -: قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] هي قول العبد، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح- خمتصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان الكنز ذهبا وفضة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتزينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .
الصحابي: زينب بن جحشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين (1) » . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- تصحيح؟
مصعب بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما -: قال: سألت أبي عن قوله تعالى: {هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف: 103] أهم الحرورية (1) ؟ قال: لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود: فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وأما النصارى: فكذبوا بالجنة، قالوا: لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} [البقرة: 27] (2) ، وكان سعد يسميهم: الفاسقين (3) أخرجه البخاري (4) .
الصحابي: مصعب بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، وقال: اقرؤوا {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] » . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحأبو سعيد بن أبي فضالة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد بن أبي فضالةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون {يا أخت هارون} [مريم: 28] وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك؟ فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم (1) ، والصالحين قبلهم» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: ألستم تقرءون ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحقتادة -رحمه الله -: في قوله تعالى {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: 57] قال: قال أنس: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة» . أخرجه الترمذي. وقال: هذا طرف من حديث المعراج. وسيرد الحديث بطوله في كتاب النبوة: من حرف النون (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيحأم مبشر الأنصارية (1) - رضي الله عنها -: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد (2) : الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} » [مريم: 72] . أخرجه مسلم (3) .
الصحابي: أم مبشر الأنصارية (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحالسدي -رحمه الله -: قال:سألت مرة الهمداني عن قول الله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ؟ فحدثني: أن عبد الله بن مسعود حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد روي عن السدي ولم يرفعه (1) .
الصحابي: السدي -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟