أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
- جندب بن عبد الله - رضي الله عنه-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في كتاب الله - عز وجل - برأيه فأصاب، فقد أخطأ» . أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد رزين زيادة لم أجدها في الأصول، «ومن قال برأيه فأخطأ، فقد كفر» . (1)
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتد- ابن عباس- رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- عدي بن حاتم- رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى» . هذا لفظ الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن إسلام عدي بن حاتم، وهو مذكور في كتاب «الفضائل» من حرف «الفاء» .
الصحابي: عدي بن حاتم- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {فأينما تولوا، فثم وجه الله} [البقرة: 115] أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام؟ فنزلت: {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] . هذا طرف من حديث أخرجه البخاري ومسلم. وأول حديثهما، قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث» هذا أحدها. والحديث مذكور في فضائل عمر، في كتاب الفضائل من حرف الفاء، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مفردا، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال: قال عمر، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمتسصحيح؟
- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس، فنزلت: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر قد صلوا ركعة، فنادى: ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كما هم نحو القبلة. أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وقال: فيه نزلت الآية، فمر رجل من بني سلمة، وهم ركوع في صلاة الفجر، نحو بيت المقدس. فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة - مرتين - قال: فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدصحيح- ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم ... } الآية، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، وهو قوله عز وجل: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس} [البقرة: 143] » . أخرجه البخاري والترمذي. إلا أن في رواية الترمذي. فيقولون: «ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد» وذكر الآية إلى آخرها - ثم قال: والوسط: العدل. واختصره الترمذي أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} قال: عدلا (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ابن عمر - رضي الله عنهما: قال: بينما الناس بقباء، في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتسصحيح- ابن المسيب - رضي الله عنه -: قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدم المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن المسيبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيح- خمطتدسصحيح
- عاصم بن سليمان الأحول - رحمه الله -: قال: قلت لأنس: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ فقال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} . وفي رواية: كنا نرى ذلك من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام، أمسكنا عنهما، فأنزل الله عز وجل، وذكر الآية. وفي رواية قال: كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عاصم بن سليمان الأحولالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- مجاهد - رحمه الله -: قال: سمعت ابن عباس يقول: كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية، فقال الله -عز وجل -لهذه الأمة: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، و {اتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} أن يطلب هذا بمعروف، ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} مما كتب على من كان قبلكم {فمن اعتدى بعد ذلك} قتل بعد قبول الدية. أخرجه البخاري، والنسائي (1) .
الصحابي: مجاهدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيح- خدسصحيح؟
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح؟- عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما -: قرأ {فدية طعام مساكين} ، قال: هي منسوخة، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: نزل شهر رمضان، فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم، ممن يطيقه، ورخص لهم في ذلك، فنسختها {وأن تصوموا خير لكم} فأمروا بالصوم. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدعاء: هو العبادة. وقرأ {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] فقال أصحابه: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186] » .الآية. أخرجه الترمذي إلى قوله: «داخرين» وأبو داود إلى قوله: «أستجب لكم» والباقي: ذكره رزين، ولم أجده في الأصول (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم} [البقرة: 187] الآية» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: قال: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] قال: وكان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان (1) رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة، فقال: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم - الآية} [البقرة: 187] فكان هذا مما نفع الله به الناس، ورخص لهم ويسر. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- ختدسصحيح؟
سهل بن سعيد - رضي الله عنه -: قال: أنزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر} فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رئيهما (1) ، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار. أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: سهل بن سعيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمتدسصحيح