الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 551–558 من 558
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد عين ماله عند رجل، فهو أحق، ويتبع المتاع من باعه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه فأفلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ (1) .
عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني - رحمه الله -: عن أبيه، أن رجلا من جهينة كان [يسبق الحاج ف] يشتري الرواحل فيغالي بها ثم يسرع في السير فيسبق الحاج فأفلس، فرفع أمره إلى عمر [بن الخطاب] فقال: أما بعد، أيها الناس، فإن الأسيفع - أسيفع جهينة- رضي من دينه وأمانته أن يقال: سبق الحاج، ألا وإنه قد ادان معرضا، فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين، فليأتنا بالغداة، نقسم ماله بين غرمائه، وإياكم والدين، فإن أوله هم، وآخره حرب. أخرجه الموطأ (1) .
() (سعيد بن المسيب) : قال: قضى عثمان - رضي الله عنه-: أن من اقتضى حقه قبل أن يفلس غريمه شيئا، فهو له. أخرجه (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» . وفي رواية قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، لتمنيته» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيئا، فلعله يستعتب» . هذا رواية البخاري والنسائي. وأخرجه مسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات انقطع عمله (1) ، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا (2) » .
عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه -: عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لينظرن أحدكم الذي يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته» . أخرجه الترمذي (1) .
حارثة بن مضرب - رضي الله عنه -: قال: دخلت على خباب - وقد اكتوى في بطنه- فقال: ما أعلم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي من البلاء ما لقيت، لقد كنت وما أجد درهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ناحية بيتي أربعون ألفا، ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا - أو نهى - أن نتمنى الموت لتمنيت. وفي رواية: أتينا خبابا نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال: لقد تطاول مرضي، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تمنوا الموت لتمنيته» ، وقال: «يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب» أو قال: «في البناء» . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية النسائي (2) : قال قيس: دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه سبعا، وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.