المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2426–2450 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «فلا يضره ما يمر بين يديه» ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال: كمؤخرة الرحل» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يقطع الصلاة: الكلب، المرأة، والحمار، ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء» . وفي أخرى: «كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية البخاري قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه تحمل، وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليها» . وأخرج أبو داود الأولى، وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يركز الحربة، ثم يصلي إليها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعرض راحلته ويصلي إليها» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «صلى إلى بعيره» أخرجه البخاري ومسلم، زاد الترمذي في هذه الثانية: «أو راحلته، وكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به» . وفي رواية لأبي داود موقوفا عليه: «أنه كان يصلي إلى بعيره» . وكذلك أخرجه الموطأ موقوفا عليه «أنه كان يستتر براحلته إذا صلى» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة - الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه - وفي رواية: بين يدي العنزة: المرأة والحمار» . وفي أخرى: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حلة حمراء، فركز عنزة يصلي إليها، يمر من ورائها الكلب والمرأة والحمار» . هذا حديث له طرق عدة، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، ويرد في مواضع أخرى من الكتاب (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحسهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن أبي حثمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحسهل سعد - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين الجدار ممر الشاة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان بين مقام النبي - صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة ممر عنز» (1) .
الصحابي: سهل سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدصحيح- خمطدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري: لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرج الثانية النسائي، وأخرج الباقون الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس (1) في الصلاة فلينم، حتى يعلم، ما يقرأ» . أخرجه البخاري، وفي رواية النسائي، «إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف، وليرقد» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنه رأى عبد الله بن الحارث ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءه فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس، فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي، وهو مكتوف» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وزاد أبو داود بعد قوله فجعل يحله: «فأقر له الآخر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن الأرقم - رضي الله عنه -: «كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة» أخرجه الموطأ والنسائي، وعند الترمذي قال: «أقيمت الصلاة، فأخذ بيد رجل فقدمه - وكان إمام القوم - وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء» . وعند أبي داود: «أنه خرج حاجا أو معتمرا، ومعه الناس، وكان يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة: صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم - وذهب إلى الخلاء - فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الأرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطستدصحيح؟- مدصحيح
- خمطدتسصحيح
المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟عمران بن حصين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصين «أن النبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدصحيح؟- مطدتسصحيح؟
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سها أحدكم في صلاته، فلم يدر: واحدة صلى، أو ثنتين؟ فليبن على واحدة، فإن لم يدر: ثنتين صلى، أو ثلاثا؟ فليبن على ثنتين، فإن لم يدر: ثلاثا صلى، أو أربعا؟ فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟- خمطدتسصحيح
- خمدستصحيح؟
- مدسصحيح
عامر الشعبي: قال: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فسبح به القوم وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته: سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم حدثهم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- فعل بهم مثل الذي فعل» أخرجه الترمذي: وقد تقدم في القسم الأول من هذا الفرع رواية لهذا الحديث عن أبي داود (1) .
الصحابي: عامر الشعبيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيحأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: قال: بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار: الظهر، أو العصر، فسلم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين - رجل من بني زهرة بن كلاب (1) أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ فقال له رسول الله: ما قصرت الصلاة، ولا نسيت، فقال له ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا رسول الله، فأتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما بقي من الصلاة، ثم سلم» . وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن مثل ذلك، أخرجه الموطأ. وأخرج أبو داود هذا الحديث مجملا بمثل حديث قبله لأبي هريرة. قال: «ولم يسجد سجدتي السهو اللتين تسجدان إذا شك حين لقاه الناس» . وهذا الحديث يشبه أن يكون من جملة روايات حديث أبي هريرة المقدم ذكره، ولكن حيث لم يرد له ذكر أفردناه (2) .
الصحابي: أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطدصحيح- خمطدتسصحيح؟