المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2326–2350 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- دسصحيح
سالم البراد قال: «أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري - أبا مسعود - فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام بين أيدينا في المسجد، فكبر، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد، ووضع كفيه على الأرض، ثم جافى بين مرفقيه، حتى استقر كل شيء منه، ثم رفع رأسه، فجلس حتى استقر كل شيء منه، ففعل مثل ذلك أيضا، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة، فصلى صلاته، ثم قال: هكذا رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سالم البرادالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟- خمدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة ب {الحمد لله رب العالمين} وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد حتى يستوي قائما، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يقول في كل ركعتين: التحية، وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وكان ينهى أن يفترش [الرجل] ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم» . وفي رواية: «عن عقب الشيطان» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مفتاح الصلاة: الطهور، وتحريمها: التكبير، وتحليلها: التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، في فريضة وغيرها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟- مدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «لقد كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الركعة الأولى مما يطولها» أخرجه مسلم والنسائي. وذكر رزين في أوله زيادة (1) ، قال قزعة: «أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه، قلت: إني لأسألك عن شيء مما يسألك هؤلاء عنه، أسألك عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: مالك ولها؟ فأعدت عليه، فقال: مالك في ذلك من خير (2) لا تطيقها، فأعدت عليه، فقال: كانت صلاة الظهر تقام ... » وذكر الحديث (3) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأطال، حتى هممت بأمر سوء، قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمصحيحزيد بن أسلم قال: «دخلنا على أنس رضي الله عنه فقال: صليتم؟ قلنا: نعم، قال: يا جارية، هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إمامكم هذا - يعني عمر بن عبد العزيز - قال زيد: وكان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عبد الله بن عمر: كان يقول: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، تسلم من كل ركعتين» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يوما، ثم انصرف، فقال: يا فلان، ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحمطرف بن عبد الله بن الشخير: عن أبيه قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحا من البكاء» . أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي، «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل - يعني يبكي -» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: مطرف بن عبد الله بن الشخيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحأبو هريرة: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا غرار في صلاة ولا تسليم» . وفي رواية قال: «أراه رفعه، قال: لا غرار في تسليم ولا صلاة» قال أبو داود: وقد روي غير مرفوع، قال أبو داود: قال أحمد: يعني - فيما أرى - أن لا تسلم ولا يسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته، فينصرف وهو فيها شاك (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟() عثمان - رضي الله عنه - قال: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد، فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فشدد فيه» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال مصعب بن سعد بن أبي وقاص: «دخل ابن عمر على ابن عامر وهو مريض، فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول: وقد كنت على البصرة» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي المسند منه فقط، وهو أول حديث في كتاب الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا يقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدصحيح؟أنس بن مالك رضي الله عنه: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة، قيل له: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث» . أخرجه البخاري والترمذي، وزاد الترمذي في رواية أخرى: «لكل صلاة، طاهرا وغير طاهر» وأسقط منها. «ما لم يحدث» وفي رواية أبي داود قال: «سألت أنس بن مالك عن الوضوء؟ فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة، وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد» . وفي رواية النسائي عن أنس: أنه ذكر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي بإناء صغير، فتوضأ، فقلت: أكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة؟ قال: نعم. قال: فأنتم؟ قال: نصلي الصلوات ما لم نحدث، قال: وقد كنا نصلي الصلوات بوضوء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخدستصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، بوضوء واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟بريدة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر: فعلت شيئا لم تكن تفعله؟ فقال: عمدا فعلته يا عمر» أخرجه النسائي والترمذي، وأخرجه مسلم، ولم يذكر «أنه كان يتوضأ لكل صلاة» . وقال في آخره: «ومسح على خفيه» . وأخرجه أبو داود مثل مسلم (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيحنافع «أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف انصرف فتوضأ، ثم رجع فبنى، ولم يتكلم» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحيزيد بن عبد الله الليثي: «رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي، فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتي بوضوء فتوضأ ثم رجع، فبنى على ما قد صلى» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يزيد بن عبد الله الليثيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «سأل أخته أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت: نعم، ما لم ير فيه أذى» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه كان يعرق في الثوب وهو جنب، ثم يصلي فيه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي بأصحابه في نعليه، إذ خلعهما فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك أصحابه ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، قال: ما حملكم على خلع نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن جبريل أتاني، فأخبرني: أن فيهما قذرا، وقال إذا جاء أحدكم المسجد، فلينظر، فإن رأى في نعليه قذرا، أو أذى، فليمسحه، وليصل فيهما» . وفي رواية: «خبثا» . في الموضعين أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح