المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2251–2275 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «في كل صلاة نقرأ، فما أسمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم» . أخرجه أبو داود والنسائي، وقال النسائي: «أخفينا منكم» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي، يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي، يرفع من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر؟ فقال: «أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا» . وأخرجه الترمذي مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «مررت بك وأنت تقرأ، وأنت تخفض من صوتك؟» فقال: إني أسمعت من ناجيت، قال: ارفع قليلا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تقرأ، وأنت ترفع من صوتك؟ قال: « [إني] أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، قال: اخفض قليلا» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟البياضي (1) - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: البياضي (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحأبو سهيل بن مالك عن أبيه، قال: «كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم بالبلاط» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سهيل بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحعبد الله بن شداد قال: «سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] إذا افتتح الصلاة» [أخرجه البخاري في ترجمة باب] (1) . وفي أخرى، قال: «صليت خلف عمر، فسمعت نشيجه» [أخرجه رزين] (2) .
الصحابي: عبد الله بن شدادالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيح- دتصحيح؟
النعمان بن مرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما ترون في الشارب والزاني والسارق؟ وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدود، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هن فواحش، وفيهن عقوبة، وأسوأ السرقة: الذي يسرق صلاته، قالوا: كيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها» قال النعمان: وكان عمر يقول: «إن وجه دينكم الصلاة فزينوا وجه دينكم بالخشوع» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: النعمان بن مرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحسالم البراد قال: «أتينا أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام بين أيدينا، فكبر، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى [بين] مرفقيه حتى استوى كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كل شيء منه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سالم البرادالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟حرملة - مولى أسامة - «أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن - وكان أخا أسامة لأمه من الأنصار - رآه ابن عمر لا يتم ركوعه، فقال: أعد» زاد في رواية «فلما ولى، قال ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن، قال: لو رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا لأحبه» زاد بعض الرواة: «وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: حرملةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وزاد البخاري في رواية أخرى «وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيح- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقيموا الركوع والسجود، فوالله، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وللبخاري: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أتمو الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» . ولمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتموا الركوع والسجود» . وفي أخرى «أقيموا الركوع والسجود ... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضا، قال: «أتموا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيح- خدسصحيح
السعدي عن أبيه - أو عمه - قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: السعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟- خمدتسصحيح
زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: مذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين (1) سنة، قال: ما صليت منذ أربعين (2) سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة، مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، قال شقيق: «إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت - قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا - صلى الله عليه وسلم-» (3) .
الصحابي: زيد بن وهبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليطبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة، فكبر، ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، قال: فبلغ ذلك سعدا، فقال: «صدق أخي، كنا نفعل هذا، ثم أمرنا بهذا، يعني الإمساك على الركبتين» . أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيح؟ميمونة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود والنسائي بعد قوله: «سجد» : «جافى بين جنبيه (1) حتى - وفي أخرى للنسائي - كان إذا سجد خوى يده حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا رفع (2) اطمأن على فخذه اليسرى» (3) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟أحمر بن جزء - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أحمر بن جزءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمرت ركبة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي، قال: فكنت أنظر إلى عفرتي إبطيه إذا سجد، وأرى بياضه، أخرجه الترمذي وفي رواية النسائي، قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنت أرى عفرة إبطيه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن أقرم الخزاعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة (1) - رضي الله عنه - «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» . وفي رواية: «كان إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: عبد الله بن مالك بن بحينة (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لو كنت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبصرت إبطيه» قال أبو مجلز: قال ذلك لأنه في صلاة. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟