المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2176–2200 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «إنما كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة، غير أنه كان يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، يثني، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟بلال - رضي الله عنه - قال: «آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن سائلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن وقت الصبح؟ فأمر بلالا، فأذن حين طلع الفجر، فلما كان من الغد أخر الفجر حتى أسفر، ثم أمره فأقام، ثم قال: هذا وقت الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول: «كان مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمهل فلا يقيم، حتى إذا رأى رسول الله قد خرج أقام الصلاة حين يراه» أخرجه الترمذي. [وفي رواية مسلم، قال: «كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه» ] . وفي رواية أبي داود، قال: «كان يؤذن، ثم يمهل، فإذا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد خرج أقام الصلاة» . وله في أخرى: «كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس» ، لم يزد (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم الأعمى» قال مسلم في عقب هذا الحديث: وعن عائشة مثله، وفي أخرى له عنها قالت: «كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو أعمى» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدصحيحعثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال: «إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا» . أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود في آخر حديث، وهو مذكور في كتاب آداب الإمام من صلاة الجماعة (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيحنافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - «أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح، فإنه كان ينادي فيها، ويقيم وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين المشرق والمغرب قبلة» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: «إذا استقبلت ولم تره» . قال الترمذي: وقد روى هذا الحديث عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، منهم عمر، وعلي، وابن عباس. وقال ابن عمر: «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن شمالك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - أن عمر بن الخطاب قال: «ما بين المشرق والمغرب قبلة، إذا توجه قبل البيت» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة» أخرجه البخاري، ولهذا الحديث روايات عند البخاري ومسلم ترد في «الصلاة على الدابة» . وفي رواية ذكرها رزين، قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدع ركعتي الفجر في السفر، وكان يصلي على الدابة حيثما توجهت به في سفر القصر، وإلى الشق الواحد بالإيماء، ويأمر بالنزول للمكتوبة» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيح- خمطدتسصحيح؟
علقمة قال: «قال لنا ابن مسعود - رضي الله عنه - يوما: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة، مع تكبيرة الافتتاح» (1) . وفي رواية، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يكبر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي أيضا في أخرى زيادة: «ويسلم عن يمينه وشماله: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده - قال: ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك» وأخرج أبو داود الرواية الأولى (2) .
الصحابي: علقمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح- خمطدتسصحيح؟
وهب بن كيسان «أن جابرا كان يعلمهم التكبير في الصلاة، قال: فكان يأمرنا أن نكبر كلما خفضنا ورفعنا» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيح- مدسصحيح؟
سعيد بن الحارث بن المعلى قال: «صلى لنا أبو سعيد الخدري، فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع من الركعتين، وقال: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن الحارث بن المعلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيحمطرف بن عبد الله قال: صليت خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا وعمران بن حصين، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما قضى الصلاة أخذ عمران بيدي، فقال: «ذكرني هذا صلاة محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولقد صلى بنا صلاة محمد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «صلى علي، فكان يكبر في كل خفض ورفع، يتم الركوع، فقال عمران: لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: مطرف بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيح- خمدسصحيح
عبد الرحمن بن الأصم: قال: «سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن التكبير في الصلاة؟ فقال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين، فقال له حطيم (1) : عمن تحفظ هذا؟ قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وعمر ثم سكت فقال له حطيم: وعثمان؟ قال له: وعثمان» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن الأصمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحعكرمة قال: «رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام، وإذا وضع، فأخبرت ابن عباس، فقال: أوليس تلك صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي رواية: قال: «صليت خلف شيخ بمكة، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة. فقلت لابن عباس: إنه أحمق. فقال ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عكرمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخصحيحعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم- حتى لقي الله» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحسليمان بن يسار: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه في الصلاة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحالنضر بن كثير السعدي قال: «صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها، رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه؟ فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنعه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: النضر بن كثير السعديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟ميمون المكي «أنه رأى عبد الله بن الزبير - وصلى بهم - يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة، فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاقتد بصلاة عبد الله بن الزبير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ميمون المكي «أنه رأى عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟