المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1801–1825 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة، وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: مجانين - أو مجانون - فإذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف إليهم، فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة. قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختم الذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى خاتما من ذهب في يد رجل، فنزعه وطرحه، وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده؟ فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليمصحيحأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يقرعه بقضيب معه، فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقاه، قال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا: «أن رجلا ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما، فلبسه، قال: شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة، وإليكم نظرة، ثم ألقاه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: قال: «أنا أكره أن يلبس الغلمان شيئا من الذهب؛ لأنه بلغني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكرهه للرجال: الكبير منهم، والصغير» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليطصحيحهشام بن عروة بن الزبير - رحمه الله -: قال: «رأيت على عائشة خواتيم الذهب» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: هشام بن عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخصحيح- مدتسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وقال أبو داود: قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم-» ... وذكر الحديث عنه مرسلا من هذا الطريق (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه» . وفي أخرى: «كأني أنظر إلى بياض خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم- في إصبعه اليسرى - وفي أخرى: في إصبعه اليسرى: الخنصر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيححماد بن سلمة - رحمه الله-: قال: رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه، فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيت عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه، وقال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه النسائي عن ابن أبي رافع عن عبد الله بن جعفر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه» (1) .
الصحابي: حماد بن سلمةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه» . وفي رواية عن نافع: «أن ابن عمر كان يلبس خاتمه في يده اليسرى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدصحيح- سصحيح
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمنع أهله الحلية والحرير، ويقول: إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيحأنس بن مالك، وسعيد بن أبي الحسن - رضي الله عنهما -: «أن قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانت من فضة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «كان نعل سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة، وقبيعة سيفه فضة، وما بين ذلك حلق فضة» . وعن الحسن (1) قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من فضة» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدتسصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: «كان سيف الزبير محلى بفضة» . قال هشام (1) : «وكان سيف عروة محلى بفضة» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خمدستصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: «إني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته» . أخرجه أبو داود، والنسائي. ولأبي داود أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيح- خمدسصحيح
أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرة، فيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (1) .
الصحابي: أبو رمثةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيحعثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه -: قال: «أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين، أو شيء بعث إليها محضبه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» . أخرجه البخاري. وله في أخرى: «أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرته شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر» . وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم- مخضوبا» (1) .
الصحابي: عثمان بن عبد الله بن موهبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: «أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم، وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم، وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن، قال: وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،طصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أتي بأبي قحافة يوم الفتح، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» . وفي رواية مثله، ولم يقل: «واجتنبوا السواد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،مدسصحيح