المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1776–1800 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أبغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟مصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحوعنه - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم (1) ، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الموطأ، ولم يذكر القراريط (2) .
الصحابي: وعنهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخطصحيحعبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة (1) من الإيمان - يعني التقحل» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح؟- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم- من طعام ثلاثة أيام تباعا، حتى قبض» . وفي رواية، قال أبو حازم: «رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا، يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن أبا هريرة مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: سمع يقول: «ما كان يفضل عن أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم- خبز الشعير» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟سماك بن حرب: سمع النعمان بن بشير - رضي الله عنه - يقول: «ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم وما يجد [من] الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: سماك بن حربالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يظل اليوم يلتوي، ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، وقال فيه بعض الرواة: عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعله من مسنده (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحقتادة: قال: «كنا نأتي أنس بن مالك - رضي الله عنه - وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام، ويقول أنس: كلوا، فما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينيه حتى لحق بالله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وليس عندي شيء ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي فكلته، ففني» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شطر من شعير في رف، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فلم نلبث أن فني، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رهن النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه بشعير، ومشيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول: ما أصبح لآل محمد - صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات» . أخرجه البخاري، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «أنه مشى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالة سنخة، قال: ولقد رهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختسصحيح- مطتصحيح؟
- خصحيح
- ختصحيح؟
عتبة (1) بن غزوان - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ما طعامنا إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عتبة (1) بن غزوانالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار، وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده، كراهية أن ترى عورته» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخصحيحمحمد بن سيرين: قال: «كنا عند أبي هريرة - رضي الله عنه -، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي، فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهختصحيح؟