المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1551–1575 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم، أو أظلم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . وفي رواية: « [أنه] كان يتعوذ» أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الحديث، وقال فيه: «كان يتعوذ من هذه الثلاثة» ، وعد الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: «ثلاثة» ، فذكر الأربعة، إلا أني لم أحفظ الواحد الذي ليس فيه، وأخرجه من رواية أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجهد البلاء» فكأن الرابع يكون «درك الشقاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمسصحيح؟- خمتسصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو اليسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وزاد كلاهما في رواية أخرى: «والغم» (1) .
الصحابي: أبو اليسرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «أعوذ بعزتك أن تضلني، لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحمصعب بن سعد - رحمه الله-: أن سعدا قال لبنيه: «تعوذوا بكلمات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر» . وفي رواية: «أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ بهن دبر الصلاة - وذكر الخمس - إلا أنه قال: أعوذ بك من فتنة الدنيا» ، بدل: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ من خمس: من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع ... وذكر دعاء آخر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟قطبة بن مالك - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورضي الله عنه -: [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: قطبة بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيحعثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة - رضي الله عنهم -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن، والعجز، ومن فتنة المحيا والممات» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من عين الجان، وعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما، وترك ما سوى ذلك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟سهيل بن أبي صالح - رحمه الله-: عن أبيه قال: سمعت رجلا من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من أصحابه فقال: «يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت؟ قال: ماذا؟ . قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهيل بن أبي صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحشكل بن حميد - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علمني تعوذا أتعوذ به، فأخذ بكفي، وقال: قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر هني (1) - يعني الفرج» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: يا رسول الله، علمني دعاء، فقال: ... وذكر الحديث» . وأخرج النسائي الروايتين، إلا أنه قال: «منيي» في جميع رواياته، وقال مرة: «يعني ماءه» ، ومرة: «يعني: ذكره» (2) .
الصحابي: شكل بن حميدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الحسن والحسين، [ويقول] : إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتدسصحيح؟- متسصحيح؟
القعقاع بن حكيم الكناني: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمارا، فقيل له: وما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها، وما لم أعلم: من شر ما خلق، وذرأ، وبرأ» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القعقاع بن حكيم الكنانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيح- تدسصحيح؟
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «علمني كلاما أقوله. قال: قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» . وفي رواية زيادة في آخره: «وعافني» ، وشك الراوي فيها. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول قبل موته: سبحان الله وبحمده، أستغفره، وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، فقال: أخبرني ربي: أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر [الله] وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إذا جاء نصر الله والفتح} السورة إلى آخرها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر: أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» . وفي أخرى قال: «قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ سبحان الله وبحمده» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد أبا ذر، وأن أبا ذر عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بأبي أنت وأمي، أي الكلام أحب إلى الله؟ . فقال: ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيح- تصحيح؟