المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1476–1500 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمدتصحيح؟
سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أبو صالح (1) يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» ، «اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» . قال سهيل: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «أتت فاطمة النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما، فقال لها: قولي: اللهم رب السموات السبع ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: سهيل بن صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحعبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مضجعه من الليل: «بسم الله، وضعت جنبي لله، اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسىء شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الأزهر الأنماريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيححفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «ما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قط إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» . وفي رواية النسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته، قال: «بسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول، ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت، وكفيت، ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي، وكفي، ووقي؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه، عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير، ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه، كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان يعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أن يقوم - مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: «التواب الرحيم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟- متدصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله-: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا وضع رجله في الغرز - وهو يريد السفر - يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم [إني] أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، و [من] سوء المنظر في الأهل، والمال» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحعبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور (1) ، ودعوة المظلوم (2) ، وسوء المنظر في الأهل، والمال» . ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ... » الحديث (3) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه - ومد شعبة إصبعه - قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر ركوب الراحلة ومد الإصبع، وقال: «اطو لنا الأرض» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله: «اللهم اصحبنا» ، إلى قوله: «علينا السفر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟علي بن ربيعة - رحمه الله -: قال: «شهدت عليا، وقد أتي بدابته ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب، قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ثم قال: الحمد لله - ثلاث مرات - ثم قال: الله أكبر - ثلاث مرات - ثم [قال] : سبحانك، إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: يا أمير المؤمنين، مم ضحكك؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلت، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: إن ربك يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي: إنه لا يغفر الذنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري» (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا قدم من سفر، قال: آيبون تائبون، عابدون، لربنا حامدون» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» . هذه رواية مسلم. وزاد أبو داود بعد قوله: «بحمد الله» : «ونعمته» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن [يزيد] الخطمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يستودع الجيش، قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن [يزيد] الخطميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحخولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: خولة بنت حكيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حزبه أمر يدعو: يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيح