المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود. وزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشي بالبقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم، فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله، إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمتصحيح- خمتدصحيح
محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: «قلت: يا رسول الله: أرأيت إن ولد لي بعدك ولد، أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟» قال: «نعم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق عنه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركة. وزاد في رواية: «ويحنكهم» ولم يذكر «بالبركة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- خمتدسصحيح
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يشرب في إناء الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم (1) » هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» . ولمسلم زيادة في رواية: «إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب» . وفي أخرى له: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم (2) » .
الصحابي: أم سلمةالكتاب التاسع: في الآنيةخمطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها، فلا يعيب ذلك علينا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في الآنيةدصحيح؟- دتصحيح
ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا، إلى هذا الذي في الوسط، من جانبه الذي في الوسط، فقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به- أو قد أحاط به- وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار: الأعراض، فإن أخطأه هذا، نهشه هذا، وإن أخطأه هذا، نهشه هذا (1) » . أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب العاشر: في الأمل والأجلختصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا (1) ، [وقال: «هذا الإنسان» ، وخط إلى جانبه خطا، وقال: «هذا أجله» ، وخط آخر بعيدا منه] (2) ، فقال: «هذا الأمل» ، فبينما هو كذلك، إذ جاءه الأقرب، هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذا ابن آدم، وهذا أجله» ، ووضع يده عند قفاه، ثم بسطها، وقال: «وثم أمله، وثم أمله (3) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب العاشر: في الأمل والأجلختصحيح- ختصحيح؟
- ختصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» . وفي رواية قال: «أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية قال: فقال: «نعم وأبيك، لتنبأن» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه» قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر (1) : أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي مع فصلين آخرين من غير هذا المعنى، وهو مذكور في موضعه (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجزي ولد والده: إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه» . وفي رواية «لا يجزي ولد والدا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمدتصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: «هل لك أحد باليمن؟» قال: أبواي، قال: «أذنا لك؟» قال: لا، قال: «فارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندصحيح؟معاوية بن جاهمة - رضي الله عنهما - أن جاهمة جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: «هل لك من أم؟» قال: نعم! قال: «فالزمها، فإن الجنة عند رجلها» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: معاوية بن جاهمةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينسصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي طلقها، فأبيت، فأتى عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طلقها» . أخرجه
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتدصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رجلا أتاه، فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة» ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتصحيح؟بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: بينا أنا جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، فقال: «وجب أجرك، وردها عليك الميراث» . قالت: يا رسول الله، إنها كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: «صومي عنها» ، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: «حجي عنها» وفي رواية: صوم شهرين. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: حديث الجارية والميراث لا غير (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتدصحيح؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قدمت علي أمي وهي راغبة (1) ، أفأصل أمي؟» قال: «نعم، صلي أمك» . زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] . وفي رواية: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد قريش - إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومدتهم (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قال: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك (3) » .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمدصحيح