المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1451–1475 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمطتدسصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألت عائشة رضي الله عنها -: «بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كنت أبيت عند حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: سبحان رب العالمين، الهوي، ثم يقول: سبحان الله وبحمده، الهوي» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي: «كنت أبيت عند باب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأعطيه وضوءه فأسمعه يقول الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوي من الليل، يقول: الحمد لله رب العالمين» (1) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» . هذه رواية الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك» ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا. وفي آخر الحديث: «ثم يقرأ» . وفي رواية النسائي: مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله، ولم يذكر «من الليل» (1) . وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و [عبد الله بن مسعود] .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر الصديق قال: «يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه (1) ، قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو عياش الزرقي - رضي الله عنه -: وفي رواية: ابن أبي عائش وفي أخرى: ابن عائش: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح. قال حماد: فرأى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في النوم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يحدثنا عنك بكذا وكذا؟ قال: صدق أبو عياش» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو عياش الزرقيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أصحابه، يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وإليك النشور» ، بدل: «المصير» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا، وأصبح الملك لله، والحمد [لله]- وفي رواية -: من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر» . هذه رواية مسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: «سوء الكبر، والكفر» . وفي أخرى له: «سوء الكبر والكبر» ولم يذكر: «الكفر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيح- تدصحيح
بريدة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يصبح، أو حين يمسي: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه، أو [من] ليلته، دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال وكيع: يعني الخسف. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثل ما وافى» . وفي رواية: «لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدصحيحأبو راشد الحبراني - رحمه الله - (1) : قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا حديثا مما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقى إلي صحيفة، فقال: «هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظرت فيها [فإذا فيها] : أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو راشد الحبرانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟- خمتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما؟ وشكت العمل، فقال: ما ألفيتيه عندنا؟ وقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه أمر رجلا قال: إذا أخذت مضجعك، قل: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية، فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟- خمطتدصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح - وفي رواية: وإذا استيقظ - قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: مثل حديث حذيفة. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح- خمتدصحيح؟
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟