المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1151–1175 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
أبو هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- «كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها- «كانت تكبر يوم النحر، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحعبد الرحمن بن معاذ التيمي - رضي الله عنه - قال: «خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد. قال: ثم نزل الناس بعد» . وفي رواية: عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، فقال: لينزل المهاجرون ها هنا - وأشار إلى ميمنة القبلة - والأنصار ها هنا - وأشار إلى ميسرة القبلة - ثم قال: لينزل الناس حولهم» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن معاذ التيميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدسصحيحابن أبي نجيح -رحمه الله- عن أبيه، عن رجلين من بني بكر قالا: «رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بين أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي خطب بمنى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن أبي نجيح -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدصحيح؟رافع بن عمرو المزني - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: رافع بن عمرو المزنيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لقي ركبا بالروحاء. فقال: من القوم؟ قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» . وفي رواية: عن كريب مرسلا: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بامرأة وهي في محفتها، فقيل لها: هذا رسول الله، فأخذت بضبعي صبي كان معها، فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال: نعم، ولك أجر» . أخرجه مسلم وأخرج أبو داود والنسائي الأولى. وأخرج الموطأ الثانية (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمطدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «حج بي أبي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجختصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير (1) وقال لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلا وجعة (2) ، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي (3) حيث حبستني (4) . وكانت تحت المقداد بن الأسود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: قالت: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني» . وأخرجه النسائي [أيضا مثله] (5) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول: أليس حسبكم سنة نبيكم؟» . هذه رواية الترمذي. وزاد النسائي: «أنه لم يشترط، فإن حبس أحدكم حابس فليأت البيت، فليطف به، وبين الصفا والمروة، ثم ليحلق أو ليقصر، ثم ليحلل، وعليه الحج من قابل» . وله في أخرى زيادة بعد قوله: «نبيكم» : إن حبس أحدكم عن الحج (1) طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا ويهدي، أو يصوم إن لم يجد هديا» . وأخرج البخاري والموطأ، زيادة النسائي، ولم يذكر الاشتراط (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخطتسصحيح؟سعيد بن جبير قال: «كنت مع ابن عمر -رضي الله عنهما- حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها، وذلك بمنى، فبلغ الحجاج، فجاء يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟ فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم» . وفي رواية: عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: «دخل الحجاج على ابن عمر، وأنا عنده، فقال: كيف هو؟ قال: صالح: قال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله يعني: الحجاج» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي -رحمه الله- قال: سمعت البراء يقول: «لما صالح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية، صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألته: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- من زمزم، فشرب وهو قائم» . وفي رواية: «واستسقى وهو عند البيت، فأتيته بدلو» . زاد في رواية قال: «فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير (1) » .أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمصحيحعائشة -رضي الله عنها- «كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحمله» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتصحيحأبو واقد الليثي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأزواجه في حجة الوداع: «هذه، ثم ظهور الحصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو واقد الليثيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدصحيح؟إبراهيم -رحمه الله- عن أبيه عن جده «أن عمر (1) أذن لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- في آخر حجة حجها يعني: في الحج وبعث معهن عبد الرحمن يعني: ابن عوف وعثمان بن عفان» . قال الحميدي: هكذا أخرجه البخاري، قال: قال لي أحمد بن محمد: حدثنا إبراهيم عن أبيه عن جده. قال الحميدي: قال أبو بكر البرقاني: هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفي هذا نظر (2) .
الصحابي: إبراهيم -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحثمامة بن عبد الله بن أنس قال: «حج أنس -رضي الله عنه- على رحل، ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج على رحل وكانت زاملته» (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ثمامة بن عبد الله بن أنسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحعبيد بن جريج قال لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها (1) ؟ قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين (2) ، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل حتى يكون يوم التروية؟ فقال عبد الله بن عمر: أما الأركان، فإني لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها (3) ، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال، فإني لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهل حتى تنبعث به راحلته» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (4) .
الصحابي: عبيد بن جريجالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمطدصحيح- خصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثا وستين بدنة، وجاء علي من اليمن بيقيتها، فيها جمل في أنفه برة من فضة، فنحرها، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كل بدنة ببضعة فطبخت، وشرب من مرقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتصحيح؟- خمتدصحيح؟
قتادة قال: «سألت أنسا -رضي الله عنه-: كم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: حج حجة واحدة، واعتمر أربع عمر: عمرة في ذي القعدة، وعمرة الحديبية، وعمرة مع حجته، وعمرة الجعرانة، إذ قسم غنيمة حنين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمر، كلها في ذي القعدة. إلا التي مع حجته (1) : عمرة من الحديبية - أو زمن الحديبية - في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته (2) » . ولهما في أخرى بنحو رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثل روايتهما الأولى (3) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهخمتدصحيحمحرش الكعبي - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف، حتى جامع (1) الطريق، طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس» هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- الجعرانة فجاء إلى المسجد، فركع ما شاء الله، ثم أحرم، ثم استوى على راحلته فاستقبل بطن سرف، حتى أتى طريق المدينة (2) ، فأصبح بمكة كبائت» (3) .
الصحابي: محرش الكعبيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتدسصحيح؟مالك بن أنس -رحمه الله- «بلغه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر ثلاثا: عام الحديبية، وعام القضية، وعام الجعرانة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رحمه الله- «بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهطصحيح