المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: «أحصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحلق رأسه، ونحر هديه، وجامع نساءه، حتى اعتمر عاما قابلا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «خرجنا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[بدنه] وحلق رأسه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخصحيحمالك بن أنس -رحمه الله- قال: «إذا أحصر بعدو يحلق في أي موضع كان، ولا قضاء عليه، لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم وأصحابه نحروا بالحديبية، وحلقوا وحلوا من كل شيء قبل الطواف بالبيت، وقبل أن يصل ما أرسل من الهدايا إلى البيت، ثم لم يصح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أحدا أن يقضي شيئا ولا يعود له» . أخرجه الموطأ (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: مالك بن أنس -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخطصحيحصدقة بن يسار المكي «أن رجلا من أهل اليمن جاء إلى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - وقد ضفر رأسه، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني قدمت بعمرة مفردة؟ فقال عبد الله: لو كنت معك، أو سألتني، لأمرتك أن تقرن، فقال اليماني: قد كان ذلك فقال ابن عمر: خذ ما تطاير من رأسك وأهد. فقالت امرأة من أهل العراق: ما هديه يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هديه، فقالت له: ما هديه (1) ؟ فقال عبد الله بن عمر: لو لم أجد إلا أن أذبح شاة لكان أحب إلي من أن أصوم» . أخرجه الموطأ (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى» . هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس (1) » . زاد البخاري: «وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، فإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح» . قال الحميدي: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذكر الصلاة- من أفراد البخاري. وعند مسلم: «وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى (2) » . أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود أيضا الرواية الثانية (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها» . زاد في رواية: قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء» . ومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، قال: وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى منزله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمطتدصحيح- أنس بن مالك رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحأبو رافع - رضي الله عنه - قال: «لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهامدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن العباس استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحالعلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل مكة، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو، قال: والأنصار تحته، قال هشام [وهو ابن القاسم] : فدعا فحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو» (1) . وفي رواية مختصرا: قال: «لما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام - يعني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادصحيحنافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاء خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» . وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث. وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجخمسصحيح؟أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]- رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال له: حج عن أبيك واعتمر» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتدسصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج، أفأحج عنها؟ قال: نعم، حجي عنها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجتصحيح؟عبد الله عباس -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقول:لبيك عن شبرمة، قال: ومن شبرمة؟ قال: أخ لي، أو قريب لي، فقال: أحججت عن نفسك؟ قال: لا، قال: فحج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجدصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان يكبر في فسطاطه، ويكبر الناس لتكبيره دبر الصلاة، وفي غير وقت الصلاة، وإذا ارتفع النهار، وعند الزوال، وإذا ذهب يرمي» (1) . وفي رواية: «أنه كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا» (2) . وفي أخرى: «كان يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلاة، وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه في تلك الأيام جميعا» . أخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيح