المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 951–975 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في يده وكبر» . ورأيت الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحد، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه. وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، وصلى ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتدسصحيح؟عائشة --رضي الله عنها- طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حول الكعبة على بعير، يستلم الركن، كراهية أن يصرف عنه الناس (1) . هذه رواية مسلم. وفي رواية النسائي قالت: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة، على بعيره ويستلم الركن بمحجنه» (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود ليس عنده «ويستلم الركن بمحجنه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدسصحيحأبو الطفيل قال: «قلت لابن عباس -رضي الله عنهما-: أراني قد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه، قال ابن عباس: ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنهم كانوا لا يدعون عنه، ولا يكرهون» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وزاد في بعض طرقه «ثم خرج إلى الصفا والمروة، فطاف سبعا على راحلته» (1) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدصحيحأم سلمة -رضي الله عنهما- قالت: «شكوت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة (1) ، فطفت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت يقرأ ب {الطور. وكتاب مسطور} » . أخرجه الجماعة إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطدسصحيحوبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (1) ؟» . وفي رواية قال: «سأل رجل ابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا (2) ، قال: وأينا - أو قال: وأيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله ورسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية الثانية، إلا أنه سمى ابن فلان، فقال: «ابن عباس» (3) .
الصحابي: وبرة بن عبد الرحمن -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحعائشة -رضي الله عنها- «أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض يوم النحر ثم رجع، فصلى الظهر بمنى- قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع، فيصلي الظهر بمنى، ويذكر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعله» . أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه البخاري أيضا موقوفا. وأخرجه أبو داود إلى قوله: «بمنى - وزاد- راجعا» (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمدصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أن عمر ابن الخطاب قال: «لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت،فإن آخر النسك: الطواف بالبيت» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحيحيى بن سعيد- أن عمر بن الخطاب قال: «رد رجلا من مر الظهران، لم يكن ودع البيت، حتى ودع» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحأم سلمة -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت (1) » . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت، فقضيت عمرتي،وانتظرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، فطاف به ثم خرج» . وفي رواية قالت: فخرجت معه - تعني النبي -صلى الله عليه وسلم- في النفر الآخر، ونزل المحصب. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت، وكان ابن عمر يقول في أول أمره: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: تنفر، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رخص لهن» . وفي رواية قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا: قال طاوس: «كنت مع ابن عباس، إذا قال له زيد بن ثابت: تفتي أن تصدر الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت؟ فقال له ابن عباس: إما لا، فسل فلانة الأنصارية: هل أمرها بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فرجع زيد إلى ابن عباس يضحك، وهو يقول: ما أراك إلا وقد صدقت» . وللبخاري أيضا: «أن أهل المدينة سألوا ابن عباس عن امرأة طافت، ثم حاضت، قال لهم: تنفر، قالوا: لا نأخذ بقولك وندع قول زيد، قال: إذا قدمتم المدينة فسلوا، فقدموا المدينة فسألوا، فكان فيمن سألوا أم سليم، فذكرت حديث صفية - تعني: في الإذن لها بأن تنفر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمصحيح- خمطتدسصحيح
الحارث بن عبد الله بن أوس قال: «أتيت عمر -رضي الله عنه-، فسألته: عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: أربت عن يديك، تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف؟» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: قال الحارث بن عبد الله: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حج هذا البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالبيت، فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تخبرنا به؟» (1) .
الصحابي: الحارث بن عبد الله بن أوسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدصحيح؟عمرة بنت عبد الرحمن: «أن عائشة أم المؤمنين كانت إذا حجت، ومعها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن، فإن حضن بعد ذلك لم تنتظرهن تنفر بهن وهن حيض، إذا كن قد أفضن» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرة بنت عبد الرحمنالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحابن جريج -رحمه الله- قال: «أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام (1) النساء الطواف مع الرجال، قال: كيف تمنعهن وقد طاف نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قال: قلت: أبعد الحجاب، أو قبله؟ قال: [إي لعمري] ، لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة تطوف حجرة (2) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنك، وأبت وكن يخرجن متنكرات بالليل، فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن، وأخرج الرجال، وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير، قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية (3) لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك، ورأيت عليها درعا موردا (4) » . أخرجه البخاري (5) .
الصحابي: ابن جريج -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحأبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1) - قال: «سمعت ابن عباس يقول: يا أيها الناس، اسمعوا (2) مني ما أقول لكم، وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس، من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر، ولا تقولوا: الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف، فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه» . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيحعروة بن الزبير قال: «قلت لعائشة -رضي الله عنها- وأنا يومئذ حديث السن - أرأيت قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام، سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] » . أخرجه الجماعة (1) . وقد تقدم في كتاب تفسير القران من حرف التاء روايات أخرى لهذا الحديث أطول من هذا (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لم يطف النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا، طوافه الأول» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيك لحجتك وعمرتك» . أخرجه أبو داود (1) . وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب.
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم- «رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه» . وفي رواية «يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمره أن يقود بيده» . هذه رواية البخاري. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية. وللنسائي أيضا قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل يقود رجلا بشيء ذكر في يده، فتناوله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقطعه فقال: إنه نذر» . وفي أخرى للنسائي: «مر بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير - أو بخيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه، ثم قال: قده بيدك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخدسصحيح