المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» . أخرجه الجماعة، إلا الموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة. وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا، ورياء، وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف» . هذه رواية أبي داود، والنسائي (1) . وفي رواية الموطأ قال: «الغزو غزوان، فغزو: تنفق فيه الكريمة، ويياسر فيه الشريك، ويطاع فيه ذو الأمر، ويجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو خير كله، وغزو: لا تنفق فيه الكريمة، ولا يياسر فيه الشريك، ولا يطاع فيه ذو الأمر، ولا يجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو لا يرجع صاحبه كفافا» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطدسصحيح؟موسى بن أنس - رضي الله عنهما -: قال: وذكر يوم اليمامة. قال: أتى أنس ثابت بن قيس وقد حسر عن فخذيه، وهو يتحنط فقال: يا عم، ما يحبسك؟ ألا تجيء؟ (1) قال: الآن يا ابن أخي، وجعل يتحنط من الحنوط، ثم جاء فجلس - يعني: في الصف - فذكر في الحديث انكشافا من الناس، فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم، ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم. قال الحميدي: هكذا فيما عندنا من كتاب البخاري، أن موسى بن أنس قال: أتى أنس ثابت بن قيس، ولم يقل: عن أنس. قال: وأخرجه البخاري أيضا تعليقا عن ثابت عن أنس (2) ، ولم يذكر لفظ الحديث (3) .
الصحابي: موسى بن أنسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيحأبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل: يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء: أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» . زاد في رواية «فهو في سبيل الله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» . ولم يذكر النسائي: «ويقاتل ليحمد» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟يعلى بن منية - رضي الله عنه -: قال: آذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغزو، وأنا شيخ كبير، ليس لي خادم، فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السهمان؟ وما يبلغ سهمي؟ فسم لي شيئا، كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمة أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أمره، فقال: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يعلى بن منيةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيحشداد بن الهاد - رضي الله عنه -: أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزاة، غنم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقسم وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسم لك النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذه، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ قال: «قسمته لك» ، قال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك على أن أرمى إلى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: «إن تصدق الله يصدقك» ، فلبثوا قليلا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أهو هو؟» قالوا: نعم، قال: «صدق الله فصدقه» ، ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبته، ثم قدمه فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: «اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك، فقتل شهيدا، أنا شهيد على ذلك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شداد بن الهادالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسصحيح- مدتصحيح؟
عبد الله (1) بن عون - رحمه الله- قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية. حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (2) . إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى: أحسبه قال: - جويرية - أو: البتة ابنة الحارث (3) .
الصحابي: عبد الله (1) بن عونالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا، ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان. وفي رواية: فأنكر. أخرجه الجماعة إلا النسائي غير أن الموطأ أرسله عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدصحيحرباح بن الربيع - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء؟ فجاء، فقال: على امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، قال: فبعث رجلا، فقال: قل لخالد: لا تقتلن امرأة ولا عسيفا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: رباح بن الربيعالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟النعمان بن مقرن - رضي الله عنه -: قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل [قال (1) ] : وكان يقول: عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي. واختصره أبو داود، وقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل في أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (2) .
الصحابي: النعمان بن مقرنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع، فإذا سمع أذانا أمسك، وإلا أغار. هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرجت من النار» ، فنظروا فإذا هو راعي معزى. وأخرجه الترمذي مثل مسلم إلى قوله: «من النار» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه الموطأ والترمذي هكذا. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وهو مذكور في كتاب الغزوات، في غزوة خيبر، من حرف الغين (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدسصحيح- ختصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما» . وفي رواية: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج. أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدصحيحعبد الله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه -: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر - رضي الله عنه - فلما مر الأجل، قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وأوعدهم، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا عمر، إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقاب بعض الغزية بعضا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن كعب بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟- متدصحيح
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: لقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسقي القوم ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الربيع بنت معوذالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيحأم عطية - رضي الله عنها -: قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما - فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما. أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخدتصحيح؟حمزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: إن وجدتم فلانا، فأحرقوه بالنار، فوليت، فناداني، فرجعت إليه، قال: إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حمزة الأسلميالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد في رواية «إذا قاتل أحدكم أخاه» . وفي رواية أخرى «فلا يلطمن الوجه» . وفي أخرى «فليتق الوجه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحعبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن المثلة والنهبى» . وقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن يزيد الأنصاريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيح