المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- خمتصحيح
- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رأيت الليلة - وفي رواية: رأيت ذات ليلة- فيما يرى النائم، كأنا في دار عقبة بن رافع، وأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت: أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في تعبير الرؤيامدصحيحابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس، خرجت من المدينة، حتى نزلت بمهيعة (1) ، وهي الجحفة (2) ، فأولت: أن وباء المدينة نقل إليها» . أخرجه البخاري، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن عمر بن الخطابالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياختصحيح- خمصحيح
- خمتدصحيح
- مصحيح
أم العلاء الأنصارية - رضي الله عنها -: قالت: لما قدم المهاجرون، طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى، فاشتكى، فمرضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه- وذكرت الحديث- قالت: فنمت فرأيت لعثمان عينا تجري، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ذلك عمله يجري له» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أم العلاء الأنصاريةالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياخصحيح- خمطتدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه فأفلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في التفليسمتدسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» . وفي رواية قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، لتمنيته» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السابع: في تمني الموتخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيئا، فلعله يستعتب» . هذا رواية البخاري والنسائي. وأخرجه مسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات انقطع عمله (1) ، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في تمني الموتخمسصحيح- تسصحيح؟
- تدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - مثله - ولم تذكر: يوم الفتح. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق» . قال ابن المبارك (1) فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود قال: «شعبة نفاق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدسصحيحأبو النصر سالم (1) مولى عمر بن عبيد الله، وكان كاتبا له - رضي الله عنه- قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى، فقرأته حين سار إلى الحرورية، يخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس، قام فيهم فقال: «يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» ، أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولم يذكر أبو داود «انتظاره حتى مالت الشمس» (2) .
الصحابي: أبو النصر سالم (1) مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحسلمة بن نفيل الكندي - رضي الله عنه - (1) : قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، قالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: «كذبوا، الآن جاء القتال، ولا تزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم، حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي: إني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني، ألا، فلا يضرب بعضكم رقاب بعض (2) ، وعقر دار المؤمنين الشام» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: سلمة بن نفيل الكنديالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك» ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أمر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أبا بكر في غزاة، فبيتنا ناسا، من المشركين نقتلهم، وقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين، وكان شعارنا: أمت. وفي رواية أخرى: يا منصور أمت، يا منص أمت. أخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند «أمت» الأولى. وفي أخرى لأبي داود أيضا قال: غزونا مع أبي بكر زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا: أمت، أمت (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟